مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الأحد، أغسطس 25، 2013

على جمعه وشيوخ الفتنه




 لا اعلم متى تحديداً اُصيب اليساريون والليبراليون والحقوقيون بأزدواجيه المعايير ، طوال الفتره المنقضيه من حكم الأخوان لم يدخروا جهداً فى الدفاع عن مبادئ الديموقراطيه وحقوق الانسان ، كما لم يدخروا جهداً فى محابه التطرف الفكرى والدينى و الجهل وغيرها الكثير ، لا ازال اتذكر جيداً موقفهم من المشايخ الموالين لنظام الرئيس السابق مرسى الذين كانوا يحضون على سحق معارضيه وافتوا بوجوب ذلك ، ولنا فيمن قال قتلاهم فى النار وقتلانا فى الجنه خير مثال على ذلك ، من كانوا يقولون بالأمس عن هؤلاء انهم دعاه فتنه رحبوا اليوم بفتوى شيخ الانقلاب على جمعه بوجوب قتل المعارضين للأنقلاب الغاشم ، لم يقلق هؤلاء عندما علموا ان هناك مواد مصوره مشابهه تقوم الشؤون المعنويه ببثها على افراد القوات المسلحه ، لم يقلق هؤلاء من الكراهيه المتناميه لدى افراد القوات المسلحه ضد فصيل من الفصائل ، هل لم يتعلموا من درس الحكم العسكرى الذى دأب على تدبير المذابح ضدهم طوال فتره حكمه بعد الثوره؟!!!


 حديثى اليوم عن الفيديو المسرب لعلى جمعه وسالم عبدالجليل الذى افتوا فيه وجوب قتل معارضى الانقلاب بل ومباركه ما ارتكبه الجيش والشرطه من مذابح ضد المصريين ، المؤسف فى الامر ان هؤلاء من مشايخ الازهر بل ويشغلوا مناصب هامه ومن السهل ان ينخدع بكلامهم الكثير ، ومن المؤسف ايضاً ان يكون الخطاب الدينى الموجه لافراد القوات المسلحه بهذا الشكل ، فلا عجب ان يقوم الجيش بالمذابح ضد المصريين بعد ان خرجت هذه الفتاوى ، هل لم يتعلم مشايخ الانقلاب فى دراستهم فى الازهر النصائح العشر التى وجهها ابو بكر رضى الله عنه الى جنود المسلمين المتوجهين الى حرب العدو بالا يقتلوا شيخاً او طفلاً او امرأهً والا يقتعوا شجراً الى آخر النصائح؟ وهى للحرب فما بالهم ان كان السلاح موجهاً لأبناء الوطن. قد سموهم خوارج الم يتعلموا موقف عثمان بن عفان رضى الله عنه عندما آثر ان يقتل شهيداً على الا يراق الدم رغم ان من قتله هم الخوارج؟ لماذا لم يخبروا قاده الانقلاب بذلك بدلاً من ان يحضوا على القتل؟ هل ذلك ما تعلموه فعلاً ام هو ما اراد لهم قائد الانقلاب ان يقولوه؟ لماذا لم نر موقفاً مشابهاً ضد معارضى مرسى؟ هى الاهواء مع الأسف.

 على جمعه هو احد رموز احدى الجماعات الصوفيه واظنها الاشعريه ، الجماعات الصوفيه هى اكثر الجماعات التى آثرت السلامه طوال عهد مبارك واكثرها استحوازً للمناصب ، هى الجماعات الوحيده التى لم تثر قلق نظام مبارك ، هى الجماعات الوحيده التى كان يسمح لها بإقامه احتفالاتها بل و تحت حمايه الامن لها وفى اكثر المناطق حساسيهً من الناحيه الامنيه ، كان يحميهم الامن فى الوقت الذى يلاحق فيه الحركات السياسيه والاخوان المسلمون ، هم من اكثر الفآت عنصريه ، وقد لاحظت ذلك من خلال ثورات الربيع العربى عندما دعموا الانتفاضه البحرينيه وروجوا لجرائم النظام البحرينى على حد زعمهم ، بل لم يتورعوا من فبركه الصور لتهويل الوضع هناك ، وفى نفس الوقت دافعوا على استحياء عن القذافى بدعوى انه كان محباً لآل البيت!!! وكأن الحب لآل البيت وحده او حتى التظاهر به صكً يمكن لحامله ان يفعل به ما يشاء!!! قد دافعوا ايضاً عن الاسد وجرائمه ضد السوريين فقط لأن نظامه علوى ولان حسن نصر الله وايران تدعمه ، اما فى مصر فقد ايدوا حكم المجلس العسكرى واعلنوا تأيدهم لشفيق هو ما يثبت انهم عاشوا عصرهم الذهبى فى عهد مبارك ، بالطبع انا اؤيد مطالب الشعوب الشرعيه وانتفاضتهم ضد الانظمه المستبده ومنها البحرين وسوريا وليبيا ، ولا اعرف هذا التصنيف البغيض الذى تقوم به هذه الجماعات.

 على جمعه هو من وقف بجانب نظام مبارك للنهايه ولم يدخر جهداً فى الهجوم وشيطنه الثوره ، على جمعه هو من بارك الانقلاب وسكت عن جرائمه بل واعطى تلك الجرائم غطاءً شرعياً ، فلينم شيوخ الانقلاب قريرى العين ولينالوا نصيبهم من الاثم ، ويا له من اثم فحرمه دم امرئٍ مسلم اعظم عند الله من حرمه الكعبه.

ليست هناك تعليقات: