مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الجمعة، مايو 11، 2012

اسطوره حمايه الثوره

  بدت وكأنها احدى اساطير الاغريق,اعلم انها ليست مقارنه عادله وان هناك فروق جوهريه بين الاسطورتين,فالاساطير الاغريقيه لها رونقها اما اسطورتنا هذه فلها من السخافه نصيب وان الاساطير الاغريقيه اساطير قديمه تعكس الثقافات السائده فى هذا الوقت اما ما نعيشه فى ذلك الوقت هو وليد اللحظه وينم عن الانحطاط الثقافى الذى نعيشه,وكل ما حولنا الآن يكذب ذلك جمله وتفصيلاً,فقد صدعوا دماغنا بأنهم حموا هذه الثوره,وقدعبروا عن ذلك بأن الصقوا على المدرعات صوره لجندى من القوات المسلحه يحمل طفلاً وينظر اليه باسماً,انظر الى هذا المشهد وتذكر سريعاً دماء المصريين فى ماسبيرو ومحمد محمود وبورسعيد ومجلس الوزراء والعباسيه ثم ضع بجوار ذلك مشاهد الدهس والسحل كأنهم لا يتعاملون مع بشر فضلاً عن اننا ابناء وطن واحد,ثم تسائل للحظه كيف اوصلوا شباباً مصرياً يخدم فى القوات المسلحه الى هذه الدرجه من انعدام النخوه و الحياء بل والرجوله ايضاً بأن يسحلوا احدى الفتيات فى مشهد لا يرضى احدُ على الاطلاق اياً كان انتمائه,وقد تبكى حزنا على ما آلت اليه الامور فى ظل حكم الاحمق.

  دائما ما يقولون انهم أيدوا هذه الثوره,رغم ان القاص والدان لا يرى ثمه دليل على ذلك,فالمبادئ الاساسيه لهذه الثوره كانت (عيش حريه عداله اجتماعيه)وها نحن بعد ان مر اكثر من عام لم نر لا عيش ولا حريه ولا عداله اجتماعيه, فلا زالت الازمات الأقتصاديه تتوالى ولازال النزيف الأقتصادى مستمراً,حتى ان البعض يقول ان امامنا مائه يوم فقط لنعلن افلاسنا! وبالطبع السبب الحقيقى وراء ذلك هو اصرارهم ان يتولى الوزارات اما ساقطاً اومتآمر(والله اعلم بالنوايا),اما الحريه فكل شيئ يسير وفقا للقانون!!! لا تزيد من تعجبك.فالحقيقه ان ماكان يحدث سابقاً كان الاعتقال والتعذيب والاهانات والتشهير بلا ضابط ولا رابط وبدون اى سند قانونى او حتى انسانى اما الآن فكل شيئ يسير وفقاً لقانون اعوج،ويمكننى هنا ان اذكر السرعه الماكوكيه فى التحقيق ضد النشطاء واصدار الاحكام بسبب او من غير ويمكن ايضاً ان اذكر احد رجالهم(من الغباء ان ينجز لك ماتريد شخص واحد)هذا الرجل رجلٌ فوق العاده دائماً ما تجده فى بؤره الاحداث يأتى لك بأشياء تشعر وكأنه احد مقتنيات شباب الثوره(الموبايل مثلاً) ولم يتحرج ذلك الكائن بأن يذكر ان احدى الناشطات قامت بالاعتداء عليه ،فى الحقيقه الاهم من ذلك الرجل هو سرعه استجابه جهات التحقيق لما يأتى به من هراء،اين عقولكم؟اين الحريه؟ الاجابه، لا حريه فى ظل حكم الاحمق.

  دائماً ما يقولون انهم حموا الثوره،وقد تركونا نذبح يوم موقعه الجمل وقتلونا بدم بارد فى مواطن كثيره ثم يخرجون على الشاشات لينكروا مسؤليتهم عن ذلك ويهربون من الاسئله الصحفيه وكأنهم يريدون ان نقتنع انهم من فعل ذلك بيديه،ولاحظ عزيزى القارئ كيف استمر القتل فى محمد محمود ومجلس الوزراء وغيرهم و كيف انهوا الامر سريعاً فى العباسيه وتركوا جنودهم يرقصون فى ليلتهم وكأنهم خارجون من نصر على اعدائهم،فعندما وجدوا ضروره استمرار الوضع السيئ لمصلحه ما، بقى كما كان وعندما اقتضى الامر الى الانهاء تدخلوا سريعاً لذلك،لكن بعد ان تركونا بين انياب البلطجيه يقتلون من يشائون امام الكميرات ال هاى رزيليوشن،ودون ان يتحرك احد لضبطهم ،هل فعلوا ذلك بأيعاذ من المجلس؟ ثم نأتى الى قمه الاستخفاف بأن يبكوا على احد الجنود الذى لقى مصرعه فى تلك الاحداث ،دموعكم يا ساده دموع التماسيح،فقد قتلتم مثله المئات واعتقلتم من اخوتهم الكثيرين و وصفتموهم بالبلطجه وما شابه،ووالله لنحن احق من ان نحزن عليه منكم،الا ترون يا ساده انكم اوصلتم الشعب الى حاله لم يصل اليها فى العهد البائد الابعد ثلاثين عاماً من القمع وثمانيه عشر يوماً من الاحتجاج المتواصل،فقد حوصر قصر العروبه بعد هذه الفتره وحوصرت وزاره الدفاع بعد عام واحد من حكمكم،فى النهايه عزيزى المواطن ابتسم.فأنت فى ظل حكم الاحمق.

ملحوظه(هذه المقاله كتبت عقب مجزره العباسيه مباشره فى يوم4/5/2012 وتعذر النشر لاسباب خارجه عن الاراده.)





























خواطر

مقدمه

الاعتراف بالخطأ فضيله والعوده الى الصواب احسان,وعودتك للحق خير لك من التمادى فى الباطل,ولما كان الاصرار على الخطأ لا يجدى فالاجدر بك ان تعود الى صوابك,وما يلى لا علاقه له بالخطأ او الصواب لكن مجرد(مراجعات فكريه)وفقاً للمعطيات المتاحه مع اظهار الاسف عن فكره آمنت بها وفقاً لمعطيات خاطئه او مضلله.

حازم صلاح ابو اسماعيل

 عندما أعلنوا عن نيتك الترشح للرئاسه ظننت انك مجرد (درويش) وانك تريد استخدام عاطفه الشعب المصرىتجاه رجال الدين لعرض زائل,لكن عندما سمعت لك وجدت امامى نموزجاً يحتذى به فى الاخلاق والفكر الثورى والسياسى فأنا أأسف لذلك!
ادّعوا ان والدتك تحمل الجنسيه الامريكيه وانك كاذب ومزور ,لم اصدق ولازلت,لكن لى رجاءً عندك حتى يزداد يقينى بصدقك(ارجوا ابراز الجرين كارد او الباسبور المصرى)وان لم تفعل(فقل انهم ضاعوا) (ان كانوا ضائعين فعلا) وسأصدقك شخصياً. 


أحمد اسبايدر
 كانت صدفه بالفعل عندما رأيتك لاول مره على الهوا وانت بتاكل فى صوابعك,قلت هوا الواد ده اهبل؟! لكن خاب ظنى فيك,فطلعت مش اهبل بس لا غاوى شهره كمان وبالمناسبه بأدعيلك ربنا يشفيك من الخغم اللى وائل غنيم عاملوا فى دماغك, آسف على سوء ظنى فيك.

توفيق عكاشه

 كنت ولازلت ارى فيك ماده للتسليه والضحك وترسانه من الايفيهات بمعدلات غير مسبوقه على الاطلاق,حلقاتك عباره عن مسرحيه يديرها رجال السيرك وليس رجال المسرح,لكن عندما ترتبط التسليه والضحك بالمستقبل الغامض امامنا فهو الخطر بذاته,وقد اخطأنا عندما اعطيناك شهره بتداول مادتك الساخره على صفحات الانترنت فاعطيناك حجما اكبر من حجمك,ومش آسف.

وائل غنيم

 لم اعرفك الا عندما اعلنوا الافراج عنك اثناء الثوره,ولما فى داخلى من وسواس بالمؤامره اعتقدت انك الآداه التى سينهى بها النظام على الثوره,خاصه و كان الاهتمام الاعلامى بخروجك يثير الريبه,لاكن بعد ان هدات الامور تابعتك فوجدت فيك ايقونه للشباب المصرى وللعمل الثورى,انا آسف يا غنيم.

شباب6 ابريل


 وددت لو ان اذكركم اسماً اسما,ولأنه لا يتسع المجال لذلك فسأتحدث عن الحركه عموماً.
 سمعت عنكم قبل الثوره بسنوات,وتعلمون جيداً التشويه الاعلامى فى ذلك الوقت,فكنت ارى انكم مجموعه من الشباب التى يسميها الفنان احمد حلمى (بالشباب السيس), وقبل الثوره بأشهر يمكن عدها على اصابع اليد الواحده بدأت احاول التعرف عليكم وكم راودتنى فكره الانضمام اليكم ,لكن مبدأى فى ان اكون مستقلا حالت دون ذلك,فانا آسف يا 6 ابريل.


المجلس العسكرى
  كان خطأً فادحا عندما ظننا ان النظام سقط ولم يعد له وجود,شخصياً لا أعرف كيف كنت ساذجاً لهذه الدرجه, كنت اظن اننا قد انتهينا الى الابد وان القادم هو الافضل,لكن للأسف تيقنت بعدها اننا لم نفعل شيء,كل ما حدث هو تغيير رأس النظام برأس اخرى من نفس المعدن,كان امامكم يا ساده فرصه ذهبيه بأن تنقذوا هذا الوطن,وان يحتفل بكم هذا الشعب بكافه طوائفه,لكن بغباء ضيعتموها والقادم اسوأ,أسف على حسن ظنى بكم.