مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الأربعاء، يوليو 30، 2014

للحق قوه .

 دائماً ما يثبت التاريخ ان للحق قوه لا تصمد امامها نيران المدافع والطائرات والمجنزرات ولو بعد حين ، قوه لا تفتها المكائد والمؤامرات والفتن ، قوه وقف بها غاندى امام غطرسه الامبراطوريه البريطانيه وهو لا يمتلك الا سرواله وقف بها عمر المختار امام الفاشيه الايطاليه فمنعهم النوم طوال العشرين عاماً وقف بها شامل باسييف امام الآله الروسيه الجباره فلم ينالوا منه شيئاً وقف بها على عزت بيجوفيتش امام همجيه الصرب والدعم العالمى لهم فعادوا الى حيث اتوا خائبين وقف بها الفيتناميين و الافغان والعراقيين والفلسطينيين والمصريين وغيرهم من شعوب الشرق امام قوى الاحتلال ... فقط لا يمتلكون الا الحق وبالحق وحده انتصروا.

 اذاً لما نقلل من شأن المقاومه وتأثيرها؟! الم تبدأ المقاومه بالحجاره واصبحت بالصواريخ؟! الم تروا كيف استطاع شعباً رغم حصار الشمال والجنوب ... حصار البر والبحر والجو ان يقف وحده امام احدث ما وصلت اليه تكنولوجيا التسليح الامريكيه مرفوع الرأس بل ويملى شروطه ليوقف القتال؟! الم تروا كيف استطاعوا ان يجعلوا عدوهم يتسول هدنه من هنا ووقف للقتال من هناك؟! انها قوه الحق ... من امتلكها كانت له الغلبه ولو بعد حين .

الخميس، يوليو 03، 2014

عن السيسى

 انا ضد من يقول ان ضباط الجيش لا يصلحون للحكم (الجمله على اطلاقها) لانهم جابوا 50 % ف الثانويه العامه لأن باختصار شديد عمر ما كان التعليم ف بلدنا وخصوصاً الثانويه العامه مقياس والفاصل دايماً هو الاطلاع والتجربه وتكوين العلاقات ، لكن لو نظرنا الى حاله السيسى بعد م سمعت بنفسى لاحظت ان فيه حاله خواء داخلى بمعنى انه ماعندوش حاجه يقولها او يفكر فيها ودى حاجه خطيره وعجيبه ف نفس الوقت ان واحد زيه يصل الى هذا المستوى ف العلوم العسكريه اللى تؤهله انه يكون وزير دفاع ويكون بالخواء ده وكمان مؤشر خطير ان اللى جاى هايكون صعب جداً وربما ينتهى بكارثه !!!

 
 طبعاً انا بتكلم على اساس ان الرئيس ذو الصفه العسكريه عليه ان يندمج فى نظام مدنى وليس عسكرى كما هو قائم ، اما الحكم العسكرى نفسه شئ غير مقبول حتى لو كان الرئيس له صفه مدنيه (كواجهه) ..

القضيه الفلسطينيه ... قاع المنحدر!

- فى اواخر القرن ال18 عندما طلب ثيودور هرتزل زعيم الصهيونيه من السلطان عبدالحميد الثانى شراء الاراضى الفلسطينيه من الدوله العثمانيه قال له جملته الشهيره ( والله لو اعيطتموني كنوز الارض ذهبا لن أتنازل عن شبر واحد من فلسطين) .
1- كانت فكره التفريط فى شبر من فلسطين مرفوضه من جمبع العرب .

- بعد هزيمه الدوله العثمانيه ف الحرب العالميه الاولى امام انجلترا قامت الدوله العثمانيه بسحب عدد من قواتها فى فلسطين لحمايه الاراضى التركيه ، فهجم الانجليز على فلسطين بقياده الجنرال اللمبى فى جيش بضم عدد من المصريين تحت دعوى الحاجه والجهل ، وللأسف انهزم العثمانيين وسلم الانجليز فلسطين للصهاينه على طبق من ذهب .
2- بعد ما يقرب من عشرين عاماً فقط كان التفريط فى فلسطين بالكامل مقبول ومن الجميع !!

- عام 1948 اعلنت انجلترا انهاء انتدابها على فلسطين وانسحاب القوات الانجليزيه منها واحاله القضيه الفلسطينيه الى الامم المتحده التى اعلنت عن تقسيم فلسطين بين العرب واليهود ، العرب رفضوا التقسيم وقامت حرب 48 .
3- لم نشعر بضياع فلسطين الا بعد ضياعها ب 20 سنه اخرى وبدأنا ف التحرك لانقاذها متأخراً بعد فوات الاوان .


- عام 1979 وقعت مصر على اتفاقيه كامب ديفيد واعترفت باسرائيل على حدودها الحاليه وتبعتها بذلك باقى الدول العربيه ، حتى الرئيس الفلسطينى السابق ياسر عرفات اعترف باسرائيل على خلفيه اتفاق اوسلو عام 1993 ، التطبيع لم يصل الى المستويات الشعبيه وظل الجميع يدعم القضيه الفلسطينيه .
4- طوال 30 عاماً التعاون العربى من اجل استرداد فلسطين اخذ شكلاً غريباً ، مجرد شعارات فى الهواء مع افعال قليله وفى الغالب تكون نتائجها ضد المصالح العربيه
فمثلاً ف عام 67 اغلق عبدالناصر خليج العقبه ودفع بالجيش المصرى الى داخل سيناء باتجاه اسرائيل وكانت النتيجه النهائيه ضياع سيناء والجولان والضفه وغزه .


- عام 1987 اندلعت الانتفاضه الفلسطينيه الاولى (انتفاضه الحجاره) تحت قياده منظمه التحرير الفلسطينيه التى تسيطر عليها حركه فتح الان ، ثم الانتفاضه الثانيه عام 2005 ، علماً بأنه راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين .
5- بعد المعاهده حتى الان التطبيع على المستويات الرسميه بين اسرائل وكل الدول العربيه فى ارتفاع مستمر فلم تحرك الحكومات العربيه ساكناً لدعم الانتفاضات الفلسطينيه بل ان منظمه التحرير نفسها فى عام 1988 تبنت خيار الدولتين واعترفت باسرائيل واعتبار القدس الشرقيه عاصمه لها !! اما على المستوى الشعبى كان الرفض للوجود الاسرائيلى على الاراضى الفلسطينيه سائداً وكانت المظاهرات تجوب ارجاء البلاد العربيه دعماً للانتفاضات الفلسطينيه حتى عند اندلاع الحرب على غزه عام 2008 ، ثم بدأ الحراك الشعبى الداعم للقضيه الفلسطينيه فى الهبوط .


- الان اصبح الكثير يعتبر الفلسطينيين اعداء وخطر على الامن القومى ويجب محاربتهم والتضييق عليهم بل وصلت البجاحه بأحدى الصحفيات ان تشكر نتنياهو على حربه ضد الفلسطينيين !!
6- الكثير انخدع بما يروج فى اعلام الفتنه واصبح يعتبر الفلسطينيين اعداء والاسرائيليين اصدقاء وهم مشكورين يحاربون اعدائنا من الفلسطينيين !! اين عقولكم ؟!



اتخيل ان استمرار هذا الانحدار سيدفع احفادنا الى الترحيب باسرائيل داخل باقى البلاد العربيه كفاتحين ومحررين !! تبقى كارثه..