رسائل سريعه.
- طوال الفتره الماضيه لم ادخر وقتاً او جهداً لأبين لبنى وطنى حقيقه ما يدور فى بلدنا مصر وما ينبغى ان يفعله او ما كان ينبغى ان يفعله جميع الاطراف لاكن اكتشفت ان لا حياه لمن تنادى.
- عزيزى معارض الانقلاب لما تلاقى واحد مقتنع ان الاعداد دى كلها مضحوك عليها وهو البورم الوحيد ف البلد متتعبش نفسك معاه.
- احبائى من اعضاء حزب النور مش ملاحظين ان التبرير بئا اوفر حبتين!!! شويه علينا الله يكرمكم.
- من سخافات الواقع ان يسمى القاتل وطنياً وان يسمى المقتول ارهابياً.
- نعم لقد جاوز الظالمون المدى.
- اخشى ان نندفع الى مصير اسود.
- يا رب ما لنا سواك.
موقف الخارج.
لا امريكا بتساند الاخوان ولا روسيا بتحب الجيش هى حرب مصالح،امريكا محصوره بين ضغوط الجمهوريين عشان اسرائيل ومبادئها بخصوص
الديموقراطيه ومصالحا الشخصيه،عشان كده بتضهر الوش الرمادى بخصوص الانقلاب
يعنى لا هو ابيض ولا هو اسود.
روسيا عايزه تكسب حليف جديد ف المنطقه،وضد الاخوان عشان موقف مرسى من الثوره السوريه،مرسى زار روسيا ومزارش امريكا رغم كده روسيا ضد الاخوان،هى حرب مصالح.
علينا الا نلتفت لمواقف الخارج،الكثير منها له اهدافه الخبيثه،حريتنا وحقوقنا لن تنتزع الا بأيدينا لا بدعم من هنا او هناك.
ما كان مستحيلاً بالامس.
بعد محمد محمود والعباسيه الثانيه فكرت كده مع نفسى هو ممكن نكون زى سوريا؟فقلت لنفسى لأ سوريا طوائف وجيشها غير جيشنا والتشدد الطائفى ده مش موجود هنا.
بعد الانقلاب احنا فعلا على بعد خطوات من السيناريو السورى الجيش وبيضرب ف
الناس بالرصاص الحى وهناك دلائل على استخدام العيار نص بوصه واصبحنا فرق وطوائف وربنا بلينا بشويه
بهايم عقولهم ف رجليهم مهما تبين وتشرح وتفرجهم ع الاجرام اللى ف الدماغ هو
هو والحقد ملى القلوب.
الجزيره..آداء اعلامى متميز.
مشهد
واحد المؤيدين يخدوا نصه ويكون (عــاجل متصله تمسح بكرامه مذيع الجزيره
الارض ويوقلها هقفل الخط شوف رد فعلها الجرئ جدا على هذه الكلمه)
والنص
التانى يخده المعارضين بعنوان (مذيع الجزيرة المحترف ايمن عزام استدرج
متصلة مؤيدة للسيسى وفضح كذبها وتقول انها شاهدة عيان 16-8-2013)
الصوره الكامله عرضتها الجزيره المتصله ادعت انها شاهده عيان من امام مسجد الفتح وحددت امام الباب مباشره،لاحظ المذيع هدوء الاجواء
حولها رغم ذلك اعطاها مساحه للحديث فبدأت تهاجم القناه ولم يتدخل المذيع
وبعد ذلك سألها المذيع بعض الاسئله تبين من اجابتها انها فى المنزل وتروى
شهادتها مما تراه على اون تى فى.
الجزيره هى المصدر الاعلامى
الوحيد الذى يعرض الصوره الكامله ويعطى مساحه لكل الاطراف وهو ما يزعج
الانقلابيون لأن للجزيره وزنها الاعلامى الكبير،وهو ايضاً ما يدفع الانقلابيين لأتهامها بعدم الحياديه والعماله.
مسجد الفتح..قصه حصار.
لو
كان الانقلابيون لهم نوايا سليمه لكانو سمحوا لوسائل الاعلام بالتواجد
والتصوير،لاكن هم سمحو فقط لواسئل اعلام مواليه للأنقلاب بالتصوير والسبب
معروف طبعا.
كيف نصدق وجود اسلحه مع المحاصرين بمسجد الفتح ولم تطلق رصاصه واحده من داخله رغم ان من به كان معرضاً للأباده؟!!!
كيف نصدق وقد كذبوا من قبل وادعوا وجود اسلحه مع معتصمين رابعه وقد اتضح كذب ذلك؟!!!
ان
كانت القوات المحاصره لمسجد الفتح كانت تحمى المتظاهرين من بطش الاهالى
كما يقولون فلماذا يسمح للأهالى بالاقتراب من المسجد بالشكل الذى رآه
الجميع؟!!!
عندما ارادت قوات الجيش ان تحمى ميدان التحرير اعطت ظهرها للميدان ووجهها لخارجه ،وعندما ارادت ان تحمى المتظاهرين المحتجزين فى مسجد الفتح من بطش الاهالى
اعطت ظهرها للأهالى(كما يزعمون انهم) واعطت وجهها وفوهات بنادقها تجاه
المسجد!!!
خير اجناد الارض.
هل
تعلم عزيزى المواطن ان المصريين لم يتم ضمهم للجيش بعد الفتح الاسلامى الا
فى عهد محمد على بعدما فشل فى تجنيد الالبان والسودانيين.
اذاً ايمانك بحديث خير اجناد الارض (المكذوب)
له تفسير من اثنين:
1-ان صحابه النبى محمد صلى الله عليه وسلم عمر ابن الخطاب وعلى وعثمان رضى
الله عنهم والامويين والعباسيين والطولونيين والاخشيديين والايوبيين
والمماليك والعثمانيين لم يكونوا يعلمون عن ذلك الحديث شيئاً ونحن من
يعرف!!!
2- ان يكونوا يعلمون عنه ولم يلتزموا بأوامر النبى صلى الله عليه وسلم وهو بالطبع غير صحيح ومن غير المعقول.
ما سبق هو ادله عقليه على عدم صحه المقوله،اما الادله الشرعيه فيمكنك ان
تبحث عنها بنفسك ستجد ان الحديث (باااطل ولا يجوز قوله عن النبى صلى الله
عليه وسلم).
استخدام العنف لا يجدى.
زمان كانت العباره الشهيره امشى جنب الحيط.
زمان كان الاطفال الصغيرين لاتجروء انها ترفع عينها ف وش الكبار.
زمان كان الدوله من خلال اعلامها وهو الاعلام الوحيد تملى على الناس ما تريدهم سماعه وما تريدهم ان يصدقوه.
الآن لم يعد وجود لعباره امشى جنب الحيط.
الآن حاول تتكلم مع طفل وهو يعملك مسخه.
الآن لم تعد الدوله هى المالك الوحيد لوسائل الاعلام وتعددت مصادر الحصول على المعلومه.
استخدام العنف كان من الممكن ان يجدى ان كان ف الخمسينيات او الستينيات من
القرن الماضى،الآن العنف لا يولد الا عنفاً مضادً للأسف،الآن لا يمكن
اخفاء الحقيقه،الآن يوجد الكثير ممن لا يعرفون معنى الخضوع ولو كان الثمن
ارواحهم.
رساله اخيره.
ما فائده الاهتمام بلباقه المتحدث الرئاسى ولم نجنى من وراءها غير الاكاذيب!!!