مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الخميس، أغسطس 22، 2013

فلسفه العسكر فى التعامل مع ثوره يناير.

 فكر استراتيجى ثابت ومعروف لدى الجيوش النظاميه،اذا تعرض جيش لهجوم مفاجئ فما عليه فى الساعات الاولى الا ان يحاول ان يتلافى الخسائر ، اما ان يحافظ على ما يسيطر عليه من ارض او يقوم بعمليه انسحاب محسوبه يقوم بعدها بتعبئه قواته وترتيبها للأستعداد لعمل الهجوم المضاد ، ويمكنه خلال فتره التعبئه ان يقوم بضربات وقائيه فى صفوف العدو ليعيق تقدمه.

 هذا تماماً ما قام به العسكر فى مصر ، عندما اندلعت ثوره الخامس والعشرين من يناير تظاهر العسكر بإنحيازه للثوره واهدافها وهو ما انخدع به الجميع للأسف ، وهو ما اقصد به تلافى الخسائر فى استراتيجيه الجيوش النظاميه ، لكن سرعان ما اكتشف البعض زيف تظاهر المجلس العسكرى بالانحياز للثوره فقاموا بالتظاهر ضده ، فسلط المجلس وسائل اعلامه ضدهم ودبر ضدهم المذابح بدأً من مذبحه البالون الى نهايه فتره تولى المجلس للسلطه ، هذه المذابح هى الضربات الاجهاضيه التى اعاق بها تقدم الثوره واحدث شرخاً بين ابناء الثوره ، ويمكننا اعتبار جزءاً من الازمات التى واجهها مرسى خلال فتره ولايته امتداداً للضربات الاجهاضيه التى قام بها العسكر ضد الثوره ، طوال عامين ونصف من الضربات ومن اخطاء بعض القوى اصبح الشقاق بين ابناء الثوره كبيراً جداً وهو ما دفع بعض القوى الى التحالف مع فلول الحزب الوطنى من اجل اقصاء الاخوان الذين طالما اخطأوا فى حق رفقائهم فى الميدان ولا اعفى الرفقاء من الخطأ ، وقتها وجد العسكر ان الفرصه سانحه وان الطريق ممهد للبدأ فى هجومه المضاد ، عزل الرئيس و حل مجلس الشورى و عطل العمل بالدستور و اغلق القنوات و اعتقل الكثير من الأخوان و انتهك حقوق الانسان تحت مرءى ومسمع ومباركه رفقائهم فى الميدان والمدافعين عن حقوق الانسان ، ما اظن هذه المرحله الا الهجوم المضاد ، كما اننى اؤكد ان هذا الهجوم له مرحلتان الاولى هى القضاء على الاخوان وابعادهم عن المشهد تماماً و الثانيه هى القضاء على باقى خلايا الثوره ، لعلنا نلاحظ بوادر المرحله الثانيه الأن فى استدعاء البرادعى للتحقيق بتهمه الخيانه وعلاء عبد الفتاح بتهمه اهانه السيسى !!! ليت من بارك ويبارك الانقلاب يعلم ان دوره يوماً ما سيحين. 

 الملخص ان العسكر اعتبروا ثوره يناير هجوم عليهم فقاموا بامتصاص الضربه تلتها فتره تعبئه حتى يحين الوقت المناسب للهجوم المضاد،انها مرحله الهجوم المضاد.

ليست هناك تعليقات: