مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الخميس، سبتمبر 13، 2012

اطلاله على الازمه



 اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين,لا يوجد عاقل على وجه البسيطه الا ويرفض الاعتداء على المقدسات, واياً كانت هذه المقدسات ،عندما اعتدت طالبان على تمثال بوزا كان الموقف الرسمى للأزهر هو الرفض والاستنكار.
 ما نعيشه الآن يتطلب منا ان نقف دقيقه قبل اى رده فعل وان ننظر الى الامر بشكل عقلانى وليس بشكل عاطفى فأنا كمسلم عندما ارى هذا التعدى السافر فأشعر وكأننى ان استطعت ان اقطع السنتهم لفعلت،لكن اذا تُركت الامور الى الاهواء والعواطف لما استقامت الحياه.

عندما ارسل ريتشارد قلب الاسد الى صلاح الدين طالباً منه ان يدفع فديه الاسرى المسلمين بعد ان استولى على عكا تمهل صلاح الدين فى دفع الفديه بغيه ان يؤخر من تقدم الصليبيين وان يعيد بناء جيش المسلمين،وعندما فطن ريتشارد الى ذلك قام بقتل من بيديه من الاسرى حتى يسرع فى التقدم،قتلهم امام فرسان المسلمين وبينهم صلاح الدين،لو اتبع صلاح الدين عواطفه لأندفع بمن معه وحاربهم حينها  وعندها تنكسر شوكته وتقدم البلاد لريتشارد على طبق من فضه ولكنه لم يفعل ذلك بل اعاد بناء جيشه ولم يستطع الصليبيون التقدم بعد ذلك الا لفراسخ قليله.

 لم اذكر هذه القصه تباكياً ولكن لأُبرهن ان التخطيط هو منهج المسلم،اذا اسقطتَ هذا المنهج على رده فعلنا تجاه الفيلم المسيئ ستجد اننا لم نفكر ولو للحظه،بالطبع ليس الكل لم يفكر ولكن من روج للفيلم (بدون قصد) ومن اتجه نحو السفارات الامريكيه ومن يدعوا لطرد السفراء وقطع العلاقات تماماً مع امريكا!

 فمن روج للفيلم بدون قصد هو يعتقد انه بذلك يدافع عن الرسول الكريم ولا ينتبه الى ان ذلك الفيلم لم يكن ليأخذ هذه الضجه لولا دعايتنا الغير مقصوده له ولصُنََّاعِه،ويمكنك ان تتخيل الوضع بدون هذه الدعايه ماذا كان سيحدث؟ سيكون مصير ذلك الفيلم مصير العديد من الافلام والمقاطع المشابهه بل والعديد من صفحات الفيس بوك التى تعمل لنفس الغرض ولا يعلم احد عنها شئ.

 اما من تظاهر امام السفارات الامريكيه ومن هاجمها بالاسلحه فالمبدأ فى الاصل لامحل له من الاعراب فالحكومه الامريكيه لا شئ بيدها يمكن ان تفعله وفقاً لقانونها وستتضح الرؤيه للجميع اذا علموا قصه فيلم شفره دافينشى الذى يسئ لعيسى عليه السلام،اما مهاجمه السفاره الامريكيه فى بنغازى فهى جريمه لابد من التوقف عندها،الهجوم يخالف المواثيق والعهود الدوليه بل ويخالف الاسلام وهو نقطه سوداء فى حقنا كمسلمين اذ ان هؤلاء العاملين لا ناقهً لهم ولا جمل بما حدث،كما ان قتلهم جريمه اخرى تحتم على السلطات الليبيه معاقبه الجناه،فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما. » أخرجه البخاري ،الا يعلم من فعل ذلك انه اساء للأسلام؟الايعلم انه قدم لمن صنع هذا الفيلم ما ارادوه؟ فلا عجب ان يخرجوا بعد ذلك ليقولوا ها هم المسلمون يقتلون الابرياء كما كانت فكرتنا عنهم ،فأى عار.

 اما من دعا الى قطع العلاقات مع الولايات المتحده الآن بلا تأجيل اوحتى اتخاذ تدابير فهو لا يعى ان الهيمنه الأمريكيه لا يمكن التخلص منها بهذه السهوله،فاذا اردت ان تعرف مقدار التوغل الامريكى فى حياتنا ما عليك الا ان تنظر حولك فى بيتك وقم بحصر المنتجات الامريكيه الموجوده بين يديك،لا تنظر الى المقاطعه لأمريكا بأنها مقاطعه البيبسى،هذا هراء! بلادنا غير مستعده لهذه الخطوات فكيف لبلد تبحث عن استثمارات دوله اخرى بالامس ثم تقطع علاقتها بها اليوم،افيقوا.

 الرد السليم على هذا الفيلم وما شابهه ان نرجع الى انفسنا ونعى تقصيرنا فى حمل رساله نبينا فان كنا قد نشرنا رسالته وعرفنا العالم بسيرته لما كان لهذا الفيلم اى تأثير بل ولخرج من امريكا نفسها من يدافع عن نبينا من غير المسلمين،علينا ان نقف امام اثرياء العرب امام من يهتم باقتناء اتفه الاشياء لمجرد انها كانت ملكاً للممثله كذا او من ينفق الملايين على الساقطات.

 توجه الرئيس مرسى الى ملاحقه هؤلاء قضائياً خطوه سليمه 100% وهو ما كان لابد ان يحدث،علينا ان نتخلق بأخلاق نبينا حتى لا يحتاج غيرنا الى مشاهده مثل هذه الافلام ليعرف عنه ما لم يكن يعرفه،علينا بأن نترجم سيرته الى لغات عده  وعمل فيلم موازى عن نبينا ليعرف العالم من هو محمد صلى الله عليه وسلم.

 الفكره لا تواجه الا بفكره والاسائه لا تواجه وبالاسائه،انتهى.
 

السبت، سبتمبر 01، 2012

فك الالتباس (القدس عربيه)




  بعد ان خرج علينا توفيق عكاشه وصرح بأن العرب لا يمتلكون من القدس سوى المسجد الاقصى !وان اليهود لهم السواد الاعظم من التراث القديم وان لهم الحق فى المدينه بكاملها سوى المسجد الاقصى واضاف عليه مؤخراً المسجد العمرى،بات من واجبى ان اوضح عدداً من الحقائق مساهمهً منى فى مساعده بنى وطنى الى ان يعرفوا حقيقه ان القدس عربيه للنخاع.

 فى البدايه انا لا ادعى انى عالماً او مؤرخاً،ما انا الا شخص عادى جداً اقم الان بجمع حقائق هامه فى هذا المقال رداً على من يدعى ان القدس ليست عربيه.

 من العجب ان يعتبر عكاشه ان امتلاك اليهود تراثاً فى القدس هو الدليل القاطع على احقيتهم بها،ان كان الامر كذلك فلم لم تدعهم ان يأتوا الى مصر؟! المعروف ان عدداً منهم كان متوطناً هنا منذ آلاف السنين وحتى ثوره يولو ونشأه دولتهم وان كانت حجتك هى التراث فمصر ايضاً بها تراث يهودى ويمكنك ان تأخذ مقبره ابوحصيره والمعابد اليهوديه كمثال،لا اريد ان استغرق فى هذ الجانب ومن ثم ابدأ فى ذكر القصه من بدايتها.

 اسرائيل سميت بهذا الاسم نسبه الى اول انبياء اليهود وهو نبى الله يعقوب،كما ذكروا فى القرآن الكريم بأسم بنى اسرائيل،اذًا اولهم هو سيدنا يعقوب عليه السلام،يعقوب عليه السلام هو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم عليهم السلام،ولد فى مهجر الاسره الابراهيميه فى ارض كانت تسمى حينها بارض كنعان وهى الآن ارض فلسطين،هذه الارض قبل مجئ ابراهيم عليه السلام استوطنتها قبائل عربيه كانت تسمى باليبوسيين والكنعانيين اى ان هذه القبائل العربيه هم اول من سكنوا الارض المقدسه وجائتهم الاسره الابراهيميه مهاجرهً من ارض العراق،يعنى ان هذه الارض اصل سكانها هم العرب،بعد ذلك بقى فيها اليهود حتى دعاهم سيدنا يوسف عليه السلام الى ارض مصر فذهبوا ولم يبقى فى الارض المقدسه من اليهود احداً،بقوا فى مصر حتى ان جاء موسى عليه السلام برسالته الى بنى اسرائيل وعندما قام فرعون بقتالهم ونجاهم الله منه واغرق فرعون كتب الله عليهم بأن يدخلوا المدينه اى القدس وان يقاتلوا الجبارين وهم اهلها فى ذلك الوقت،فعندما رفضوا امر ربهم كتب الله عليهم ان يتيهوا فى الارض اربعين سنه،مات بعد ذلك موسى عليه السلام ثم اصبح غلام موسى ويسمى يوشع ابن نون عليه السلام قائداً لهم،وهو نبى من انبياء بنى اسرائيل بعد موسى وهارون عليهم السلام،حارب يوشع عليه السلام مع اليهود ودخلو المدينه المقدسه،بقوا فيها حتى ارسل فيهم سيدنا سليمان عليه السلام واصبح ملكً لهم بعد طالوت و داوود عليه السلام،وكان ذلك تقريباً فى عام 1000 ق.م،بعد وفاه سليمان عليه السلام انقسمت المملكه الى مملكتين مملكه السامره فى الشمال وقد دمرها الآشوريون ومملكه شانير فى الجنوب وقد دمرها الفراعنه،حتى جا ءالملك البابلى بختناصارحوالى580 ق.م ودخل المدينه المقدسه ودمر المسجد الاقصى او ما كانوا يسمونه مسجد سليمان،اتجه اليهود بعدها الى القائد الفارسى كورش وساعدوه فى احتلال بلاد الشام وبابل ومصر،ثم سمح كورش لهم بالعوده الى الارض المقدسه وبقوا فيها حتى زوال الحكم الفارسى عام332 ق.م،ثم جاء الاسكندر الاكبر واحتل المدينه واستمر الحكم اليونانى حتى 63 ق.م،بعدها جاء حكم الرومان الذين اعادوا بناء المسجد عام 20ق.م وحوله اليهود ملعباً للحمام و مكاناً للبغى،وعندما وعظهم زكريا ويحيى عليهم السلام قتلوهم،وبعد ان حاولوا صلب المسيح عليه السلام حاولوا ان يثوروا على حكم الرومان عام70م فى عهد الامبراطور طيطس الذى دخل عليهم بيت المقدس وانهال عليم ذبحاً وحرقأًَ وشردهم من الارض،حاول اليهود الانتفاضه مره ثانيه تقريباً135م فى عهد الامبراطور هادريان الذى ذبحهم وقمع انتفاضتهم وحول المسجد الاقصى (مسجد سليمان) الى معبد وثنى وبعد ان دخل الرومان المسيحيه اقاموا كنيسه مكان المعبد،وحرموا الارض المقدسه على اليهود الى ان فتحت فتحاً اسلامياً فى عهد عمر ابن الخطاب رضى الله عنه.

 وبعد ان ثبت ان لاحق لاسرائيل فى الارض المقدسه لك ان تعلم ان سكان اسرائيل اليوم مهاجرين من اوروبا هروباً من الاضطهاد الدينى وقد تحولوا من الوثنيه لليهوديه وقتها الا نسبه قليله منهم تسمى السفاراديم.