مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الأحد، يناير 29، 2012

فى ذكراهم

  عام مضى وامهاتهم تعتصر قلوبهم على فقدهم,فلا هم نعوموا برؤيتهم بجوارهم ولا هم شفى غليلهم بالقصاص العادل,كل ذلك بسبب خطوات اقل ما توصف بالعقيمه من كل من يهمه الامر ومن كل من على عاتقه مسؤليه محاسبه القتله (اعوان ابليس),عام مضى وكل شئ كما كان العام الماضى وما قبله البطء فى التنفيذ وقانون مفصل لاصحاب السلطه والنفوذ وليعيش المواطن المصرى كالنعاج لايمتلك من امره شيئ الا الرضا بالقسوم كل على مولاه اينما يوجهه,عام مضى على محاكمات هزليه والبراءه هى النهايه الحتميه فكانو يقولون كل الطرق تؤدى الى روما,أما فى مصر فكل السبل القانونيه تؤدى الى البراءه للظالمين واعوانهم فلم اتعجب لحصول قتله المتظاهريين السلميين امام قسم السيده زينب على البراءه ولن اندهش اذا نالها المخلوع واعوانه فطبيعه الاتهام تؤكد انه على اقصى تقدير لن يحصلوا على الاعدام
,وقدقالتها احدى الناشطات واكررها اذا لم يحصل اصحاب الحقوق على حقوقهم فلا لوم ان يحصوا عليها بأيديهم وكما يشاؤون,وبعيدا عن هذا السياق اريد ان اعرف ما هو شعور المجلس الاعلى للقوات المسلحه بعدما اصبحنا اضحوكه لكل من هب ودب فقد نشرت جريده الاندبندانت تعقيبا على المحاكمه بأنه يبدوا ان مبارك وابناءه كانوا عائدون من التريض قبل المحاكمه,فقد كان ذلك واضحا على هيئتهم فلا هم مرتدون الملابس البيضاء العاديه ولا وضع فى ايديهم اى شئ ويذهبون هنا وهناك بحريه كامله كأنهم يخرجون من أحد مؤتمرات امانه الحزب البائد,ما كل هذا الاستخفاف الم يعى القائمون على الامر الدرس الا يمتلكون قلوبا بين جوانبهم ام انهم لا يخافون على انفسهم واولادهم,فان ربك لبالرصاد,وان الله ليملى للظالم حتى اذا اخذه لن يفلته,وان الله شديد العقاب,فليعلم المتواطئون انهم ايضا ظالمون وليعلم المدافعون انهم ايضا ظالمون,فقد روى ان عندما سجن احد الصالحين قال له سجانه هل انا من اعوان الظالمين قل له لا بل انت ن الظالمين انفسهم 
اللواء الشهيد محمد البطران
فى النهايه اسألكم الفاتحه.

السبت، يناير 28، 2012

وان احترم الدستور والقانون

   فى يوم الثالث والعشرين من يناير عام 2012 انعقدت أولى جلسات مجلس الشعب المصرى كانت الجلسه اجرائيه لاستقبال النواب واختيار رئيس البرلمان,اما ما اريد التحدث عنه هو ما قام به عدد من اعضاء المجلس باضافه عبارات على القسم الدستورى مما دفع نواب آخرون الى اضافه عبارات الولاء للثوره 
ساتحدث  عن من قاموا باضافه عباره (فيما لا يخالف شرع الله) قد يعتبرنى القرئ الكريم انى متحاملا على التيار الاسلامى لاكن ما دفعنى لذلك هو امرين, الامر الاول هو ان نواب الاتجاه السلامى (حزب النور) بالاحرى هم من بدأوا بذلك ,الامر الثانى اننى انتمى الى احد هذه التيارات.
 بدايه ليس عيبا ان تتمنى ان تحكمنا الشريعه الاسلاميه السمحاء ولس عيبا ان تصرح بذلك ,لاكن لابد ان تعى انك عندما بدأت بممارسه حياتك السياسيه بدأت تحت ظل القانون الوضعى و انت تعلم ذلك جيدا فكان لزاما عليك احترامه مع ما فيه من مخالفات اذ كيف لا تحترم قانونا اصبحت فى مكانك عن طريقه لانه يخالف قناعتك الشخصيه (أقول الشخصيه لان الكثير ن النواب الاسلاميين ادوا اليمين بدون اى اضافات) ثم بعد ذلك تشارك فى سن القوانين؟
اذا ماذا سيكون تعاملك ان جاء التشيريع بما يخالف توجهك الدينى ,فحتما لابد ان يحدث ذلك خاصه انه يوجد خلافات كتيره فى قضايا فقهيه والمؤكد انه لايوجد تكتل اسلامى واحد يتبنى نفس القضايا فالفرق بين الاخوان والسلفيين كبير السلفيون انفسهم لهم آراء مختفه تجاه قضايا كثيره منها مثلا الخروج على الحاكم,ويا لها من مصيبه ان قام هؤلاء النواب بمخالفه اللوائح والتشريعات لانها لاتوافق آرائهم ,المعلوم ان هذا القسم فى الاصل مجروح لانه لايوجد دستور حتى الان لاكن المسؤليه الادبيه تقتضى الالتزام بالنص فانت محل بأمانه من هذا الشعب وكان عليك ان تبرهن انك جدير بها وان تحترم هذا الشعب الذى اختارك فقط لتمثله وان تتحدث بصوته لا بصوتك ورأيك المطلق واخيرا ماذا لو ادى ذلك الى حدوث شرخ فى العلاقه بين نواب البرلمان كيف يهيأ جوا من التعاون تحت قبه المجلس والكل متمسك برأيه ,واختم بكلام الشافعى(رأيى صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتل الصواب).