مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الأربعاء، أغسطس 08، 2012

جعجعه المستوى الرفيع



 الرجل الجعجاع هو ذلك الرجل الذى لا يكف عن الكلام والاحاديث الورديه دون ان يتبع ذلك اى فعل او يسبقه اى تخطيط لتنفيذ ما يقول.
 بهذا التعريف ستجد ان المجتمع المصرى يمتلئ بالكثير من هذا النوع والضرر منه فى اعتقادى محدود والهدف منه هو التهويش.

 اما فى عالم السياسه لا يمكن ابداً ان يستخدم هذا الاسلوب لانه يؤدى الى فشل ذريع ،تجاربنا مع الجعجاع رفيع المستوى كثيره جدا وكوارثهم جعلتنا فى ذيول الامم فاذا تحدثنا منذ حرب 48 حتى الان سنجد العجاب،سنجد ان القاده العرب ادعوا فى ذلك الوقت انهم سيقضوا على العصابات اليهوديه(على حد تعبيرهم) لكن تبين فيما بعد ان تعدادهم وتسليحهم وتدريبهم كان يفوق عدد وتسليح وتدريب خمسه جيوش عربيه مجتمعه وبالطبع ادى ذلك الى النكبه-وضاعت فلسطين يا ولدى-. 

واذا انتقلنا الى هنا فى مصر فى النصف الثانى من الستينيات وتأكيدات عبد الناصر بأننا قادرون على ان ندفع باسرائيل تجاه البحر! والتهليل للصناعات الحربيه التى كنا نضلل لحالها ولا زال الناصريون يضللونا الى هذا الوقت فى ذلك الجانب،ثم اتبع عبد الناصر ذلك بخطوات هوجاء فدفع بقواتنا المسلحه الى سيناء واغلق خليج العقبه فأدى ذلك الى النكسه.

 اما الآن وبعد ثوره 25 يناير فلاتزال ظاهره جعجعه المستوى الرفيع تلازمنا ((سمعنا الكثير من التصريحات الورديه من الرئيس مرسى والكثير من وعود النهضه وما شابهها رغم اننا لم نر تحرك ولم نشعر ببوادر النتائج حتى الآن،انا لست متسرعاً فى النقد وعلى يقين انه لابد من اعطائه الفرصه كاملهً.

  نعيش هذه الايام اوقاتاً عصيبه،فلقد فقدت مصر ارواح عدداً من ابنائها فقدت اعز ما تملك (الارواح) فى افضل الايام (رمضان) ،هؤلاء الجنود حرموا من حقوقهم حتى يستطيعوا تأديه واجبهم،حرموا الاعداد الجيد لمواجهه اعتى صور الاجرام فى اقل المناطق امناً فى مصر ورغم ذلك كانت تصدر من حين لاخر ان الامور على مايرام وان سيناء آمنه تماماً وان ما يروجه الصهاينه هو بغرض ضرب السياحه وبعد ان وقعت الكارثه لم نجد ايضاً سوى الوعيد بالقصاص ممن؟ لا اعرف،لم يتحرك الرئيس!! كان ابسط ما يمكن ان يقدمه هو اقاله محافظين سيناء،كان عليه ان يعلم ان العمليه اياً كان منفذوها -سواء كانت اسرائيل او جماعات جهاديه- هى فشل مخابراتى ذريع فكان واجبه اقاله رئيس المخابرات،العمليه فشل امنى فكان عليه اقاله القيادات الامنيه فى سيناء الذين طالما اكدوا لنا ان الوضع على مايرام،عليه ان يشرع فى اعاده النظر فى اوضاع حرس الحدود وان يصدر توجيهاته بتعديل آليه تدريبهم ليكونوا قادرين على التغلب على ما يواجههم من اخطار.

 كان هناك الكثير مما يمكن فعله على وجه السرعه كان يمكنه تحويل المعنيين فى هذه القضيه الى التحقيق،ما يفعله مرسى هذه الايام هو تجسيد لجعجعه المستوى الرفيع التى كما ذكرت عانينا منها ولازلنا.))
 اكتب الان وهناك انباء عن تعرض اكمنه للجيش لهجوم ضارى فماذا نحن فاعلون؟
رحم الله شهداء الوطن شهداء الواجب والهم اهلهم الصبر والسلوان.