مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الجمعة، أغسطس 30، 2013

فصاقيص سياسيه (4)

اردوغان وشيخ الازهر.

 لا احد يستطيع ان ينكر الانجاز الذى حققه اردوغان ومجموعته فى تركيا ، كما انه معلوم تماماً كيف جاء اردوغان الى حكم تركيا بعد حرب طويله مع انقلابيى تركيا ، اردوغان يتميز بالذكاء الشديد واحساسه بالفقراء من الاتراك والمظلومين من شعوب الوطن العربى ، كان له مواقفه ضد الكيان الصهيونى وقد تجلت هذه المواقف فى مؤتمر دافوس الاقتصادى عندما وبخ بيريز لأنه حاول ان يوهم الحضور ببراءه اسرائيل من جرائمها ، ولم يتأخر فى قطع علاقه تركيا بإسرائيل بعد حادث اسطول الحريه الشهير ، ولم يتردد فى ان يفقد حليف من اهم حلفائه فى المنطقه -سوريا- بعد ان انتفض السوريين ضد الاسد ، فلا عجب ان يعلن صراحه معاداته للأنقلاب وسلطاته فى مصر ، ولا عجب ان يدافع عن الحريه والديموقراطيه التى وأدها الانقلاب.
 شيخ الازهر اخطأ عندما شارك فى اخراج الانقلاب واجرم عندما سكت عن جرائم الانقلابيين ، اخطأ عندما قال انه انحاز الى اقل الضررين رغم انه اختار اسوء الحلول -ان يتدخل الجيش- ، اجرم عندما شارك فى المذابح بسكوته رغم موقعه الهام ، اثبت انه لم يكن اختياره لتجنب المواجهات لأنه عندما فعل الجيش فعلته بالقتل والاعتقال لم ينطق بشئ ، ام ان ذلك هو اقل الضررين الذى حدثنا عنه!
 تصريحات اردوغان ضد شيخ الازهر ليست تطاولا على مصر ولا الازهر ، بالفعل شيخ الازهر فضل ان يلعنه التاريخ بدلاً من ان يذكره بالخير ان وقف ضد بغى الانقلابيين ، لا يمكن ان نقبل ان يقال ان اهانه الرئيس هى اهانه مصر او اهانه وزير الدفاع هى اهانه الجيش وبالمثل شيخ الازهر ، جميعنا يعرف كيف جيئ به فى منصبه ، من الواضح ان مبارك كان حسن الاختيار.

الحرب على سوريا.

 قلبى مع الشعب السورى ، لا احد يشعر بحجم المصيبه التى حلت بالسوريين الا انفسهم ، الآن هم امام خيارين لا ثالث لهم اما ان يقبلوا ويخضعوا للأسد او ينتظروا امريكا الى ان تقضى عليه ، بالتأكيد امريكا لن تكتفى بأزاحته ، الدول العظمى لا تعرف الهبات فلن تكون ازاحه بشار هبه من الأمريكيين ، بل سينزلون برجالهم لتكون سوريا مجرد ترس فى الآله الامريكيه ، واجب السوريين ان يعلموا ان هناك حرباً اخرى تنتظرهم ضد رجال امريكا ، عليهم الا يسمحوا بأن يميل الجيش الحر للمصالح الامريكيه ، والا فعليهم ازاحته.
 علينا ان نلقى باللوم على اشباه الرجال من رؤساء وملوك وامراء الدول العربيه ، كان عليهم الا يقفوا الى ان تتدخل امريكا ، كان لابد من قرار صادر من الجامعه العربيه لأيقاف مذابح الاسد ، لماذا تنفق دول الخليج بسخاء لدعم الانقلاب فى مصر ولا تنفق شيئاً يدفع الثوره السوريه للأمام ، لماذا لم تعلن السعوديه مثلاً عن الحرب ضد الاسد الا عندما اعلنت امريكا عن توجيه ضربه عسكريه لسوريا ، متى تصبح الدول العربيه غير مسلوبه الاراده؟
 فى مصر كل خوفى ان نتحول الى سوريا ثانيه ، رغم انى من اول المعترضين على الانقلاب العسكرى وتدخل الجيش فى السياسه لاكن اخاف من اى انشقاق فى الجيش ، اخاف ان يؤدى ذلك الى انهيار الجيش ، وادعوا الله الا يحدث ذلك ، وعلينا ان نعى ان جهود تقسيم المنطقه لا تزال قائمه وربما يتم استغلال هذه الاحداث لذلك ، وهذا بالطبع لا يعنى السكوت على جرائم الانقلابيين ، بل الالتزام بالسلميه مهما كان الثمن ، والا نرحب بأى انشقاق ربما يحدث داخل الجيش او اى دعوى لحمل السلاح ، نحن الى زوال وليبقى الوطن.

حزب النور والرقص على الانغام العسكريه.

 اشترك الحزب فى اخراج الانقلاب وتصدر المشهد بأنه ممثلاً للأحزاب الاسلاميه ، لا ادرى من خدعهم بأن المصلحه العامه فى الاعتداء الفج من الجيش على الديموقراطيه ، بينما الغباء وحده هو الذى يدفعهم للأشتراك فى تمرير الدستور ، قالوها لكم صراحهً ان لم تطيعونا يبقى فى ستين داهيه ، لا توهموا انفسكم بالقدره على التغيير او الحفاظ على الهويه فلا يمكنكم ابداً الوقوف امام الآله العسكريه ، قبل ان تدٌعوا الحفاظ على الهويه حافظوا على هويتكم ومبادئكم ان كان لكم مبادئ ، اعرف ما تمنون به انفسكم بجزء من التورته وهو عنكم بعيد ، حافظوا على كرامتكم ولا تقبلوا بأن تداس مرتين او مرات عديده.

ليست هناك تعليقات: