مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الجمعة، مارس 13، 2015

النقوط الاقتصادى !!!

اولا:مفيش مستثمر او دوله هتضخ اموالها فى مكان من غير ميكونوا حاسبينها بدل المره مليون انها هتاحد منك اد اللى هتديه 10 مرات،ولو كنت فاكر انك نور عنيهم تبقى حمار كبير!!!
ثانياً:لضمان نجاح المؤتمر بالتأكيد تم الاتفاق مع الحضور على بعض التسهيلات او بتعبير ادق (التنازلات) الغير معلنه فهل تم الاتفاق على حقوق انتفاع ام اعفاء جمركى وضريبى ام ماذا؟!
ثالثاً:المستثمر او الدول الكبيره مش محتاجين مؤتمر عشان تسثمر عندك لانها بكل سهوله لو لقيت المناخ المناسب للاستثمار او مناخ افضل من اماكن اخرى هاتييجى لوحدها مش محتاجه كارت دعوه لفرح شعبى!!!
رابعاً:اقامه المؤتمر له غرض سياسى اكثر من اقتصادى بمعنى ان المطلوب هو اشهار كميه الدعم او عدد الدول الداعمه والمعترفه ضمنياً بانقلاب يوليو (الملاحظ ان كل الحضور قطعيه واحده)!!!
خامساً:افضل طرق النمو او الانطلاق الاقتصادى واللى اتبعتها الكثير من الدول هو ضمان الحريات العامه وتوفير بيئه مستقره لجذب الاستثمار وهو ما لا يمكن توفيره تحت حكم عسكرى!!!
اخيراً:لم اسمع من قبل عن دوله قامت بخطوه مشابهه (مؤتمر دعم اقتصادى) ..... اذاً مؤتمرك اختراع يشبه الى حد كبير اختراع الكفته اللى بيعالج عشيين مرض وبيأكل الشعب هم ياجمل

الثلاثاء، سبتمبر 09، 2014

داعش

  اسئله محيره عن داعش .. ما هى حقيقه تنظيم داعش وكيف استطاع هذا التنظيم السيطره على مساحات شاسعه من اراضى سوريا والعراق فى وقت قياسى؟! لماذا هرب الجيش العراقى من الموصل دون اى مقاومه ؟! لماذا لم يتمكن احد من مقاومتهم ؟!

  هناك من يزعم انهم منصورين بالرعب فمن الانباء الوارده من العراق وسوريا انه ما ان دبت الانباء فى قريه عن استعداد داعش لدخولها الا ورحل اهلها عن بكره ابيهم ، وهو ما يدل على ان للاعلام دور كبير فى تمددهم وفى نشر الرعب منهم بين الناس ،  وهناك من يقول ان كبار مساعدى البغدادى كانوا ضباطاً فى الجيش العراقى قبل الغزو الامريكى للعراق عام 2003 وهو سر نجاحهم فى الاستيلاء على الموصل التى تعتبر نقطه تحول هامه للغايه فى مسار الاستيلاء على باقى الاراضى داخل سوريا والعراق.

 فى حقيقه الامر لا اتصور ان يكون السر فى تمددهم هو ان من بينهم عناصر من حزب البعث العراقى لأنه حتى لو كان هؤلاء الرجال على معرفه كبيره بكل كبيره وصغيره بالعراق فذلك لا يفسر الهروب العجيب لقوات الجيش العراقى بدون اى مقاومه ، كما ان تصور انهم منصورين بالرعب هو تصور ساذج جداً ولا يستدعى التفريط فى الارض بهذه السهوله !!

 بالقليل من التمعن فى الموقف الامريكى المتراخى نعرف ان ذلك التنظيم اما ان يكون صنيعه امريكيه لتنفيذ مخططات التقسيم التى باتت واضحه المعالم بالفعل او ان احداً ما ( سوريا او العراق او امريكا ) يقدم لهم تسهيلات ضخمه من اجل مساومات اخرى فمثلاً من مصلحه النظام السورى ان يصور للعالم ان هذا التنظيم هو المتحكم بالارض وهم بدورهم يواجهون ارهاباً لا ثوره ، اما عن العراق فلربما يكون الامر برمته توجيه ايرانى لصرف الانظار عما يحدث فى سوريا ولحظهم العسر انقلب السحر على الساحر ، وبالنسبه لأمريكا فالوضع الحالى هو وضع مثالى للتقسيم فما عليها الا ان تترك الجميع حتى يستنفد كل ما لديه ثم تستدعيهم جميعاً للتفاوض حول التقسيم ... دوله للسنه ودوله للشيعه ودوله لداعش !!

 فى زمن الثورات العربيه الكبرى زرعت المخابرات البريطانيه عميلها توماس إدوارد لورنس ليكون عوناً للامير فيصل بن الحسين الشريف فى ثورته ضد الدوله العثمانيه واستطاعت بذلك احتلال الاردن والقدس وسوريا ومن ثم القضاء على الدوله العثمانيه واتمام مخططات التقسيم فهل يلعب البغدادى وتنظيمه دور عميل المخابرات البريطانيه لورنس ؟!! الايام القادمه تحمل فى طياتها الاجابه .

الاثنين، سبتمبر 08، 2014

ثبات المبادئ

السبيل الوحيد الى النجاح هو التمسك الدائم بالمبادئ والمثل التى اعتنقناها ويوم ننحرف عنها فمصيرنا الفشل مهما كان مقدار ما حصلنا عليه من نجاح مؤقت ، فلا يمكن ابداً ان يكتب لنا النجاح بدون الايمان والفهم العميق للمبادئ ، كما لا يمكن ان يكتب النجاح لانتهازى !!

 فاذا قلنا لا نريدها عسكريه فليثبت كل منا فى مكانه .. فلنتمسك جميعاً بالمبدأ .. لا للحكم العسكرى اياً كانت النتائج فهى مهما كانت نتائج مرحليه لن يكون لها اى اثر على المدى البعيد وهو الاهم .

 الكثير رضى بالحكم العسكرى نكايه بالاخوان وظناً منهم انه لا بديل امامهم غير ذلك او انه هو الحل الوحيد لأزاحه الاخوان ولم ينتبهوا الى ان مجرد تخليهم عن المبدأ يعنى فشلاً كبيراً وهو ما حدث بالفعل فلم تتحقق الحريه او العداله المنشوده بل ازداد الطين بله !!

 الكثير ايضاً فقد الامل فى التخلص من الحكم العسكرى او ايجاد مخرج لما نحن فيه الان فهم يقولون "خلاص مفيش فايده .. خلينا نشوف مصالحنا .. يمكن ربنا يعدلها " !!
يا ساده ما بنى على انقلاب فهو باطل ، هؤلاء اجرموا فى حق بلد وشعبه وارتكبوا المذابح ونصبوا المشانق و اقاموا المحاكمات الظالمه .. هؤلاء مكانهم السجون لا القصور الرئاسيه.

 المضحك ان حتى انصار الفاشيه العسكريه بدورهم لا يعرفون لهم مبدأ او هدف هم فقط يريدون رجلاً عسكرياً يخرج عليهم مبشراً بأن مصر هتبقى أد الدنيا !! حتى وان كان ذلك سيدفع البلد كلها للهلاك !! فمن انتوا نور عنيا لــ مش عارف اديك ومن أد الدنيا لــ مش زى سوريا والعراق !!

 حتى تستقيم النهايه لا بد من التأكيد على استقامه البدايه و انبعاج البدايه لا يؤدى الى استقامه النهايه و التمسك بالمبدأ هو ضمان النجاح على المدى البعيد .

الأحد، أغسطس 03، 2014

وانتصرت المقاومه .

 انتصرت المقاومه فى غزه انتصاراً لا تخطئه عين ، انتصاراً اكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هزيمه اسرائيل اقرب واسهل كثيراً مما نتخيل ، فقط نحتاج ايماناً عميقاً بعداله قضيتنا ودفاعنا عن حقوقنا ، حقنا فى حياه كريمه .. فى الارض .. فى وطن تشتت شمله ، انتصاراً اعاد لنا بعضاً من كرامتنا المهدره طيله ما يقرب من السبعين عاماً ، انتصاراً انهى تماماً ما يدعيه اعدائنا ان لديهم جيشاً لا يقهر او ان لديهم جيشاً اصلاً !!


 نعم انكسرت الغطرسه الاسرائيليه تحت اقدام المقاومه فى غزه ، المقاومه التى اجبرت اسرائيل لأول مره ان تعترف بالعجز عن تحقيق اهدافها وان تبحث عن اى وسيله تغطى بها على الفضيحه الكبرى التى المت بها فراحت تبعث برسائل استغاثه الى حلفائها من الدول العربيه والاجنبيه .. الى سلطه رام الله .. الى مصر .. الى السعوديه .. الى الاردن .. الى الامارات .. الى امريكا .. الى اصدقائهم داخل الوطن العربى وخارجه ، كل هؤلاء اجتمعوا ليصلوا الى اللا شئ امام بساله المقاومه وقوتها .


 اثبت هذا النصر البين ان اسرائيل لازالت لا تستطيع الدخول فى حرب طويله امام جيوش نظاميه فقط يمكنها الدخول فى حروب خاطفه ، كما اثبت ايضاً ان الصحراء المفتوحه هى افضل بيئه يمكن لاى جيش ان يتعامل معها بكل اريحيه وان الارض المأهوله هى افضل الموانع على الاطلاق امام اى اخطار خارجيه ، فلماذا تبقى سيناء خاويه ؟! لمصلحه من ؟! الم نتعلم من موجات الهجره اليهوديه الى فلسطين الممتده من اربعينات القرن الماضى الى الان ؟! الم تصبح بذلك مسأله استعاده كافه الارض بعيده المنال ؟! هل استطاعوا ان يتقدموا شبراً واحداً على ارض غزه وهى المنطقه المأهوله جداً بالسكان ؟! 


 الانتصار على اسرائيل لم يعد صعباً كما نرى ولكن القضاء عليها له حسابات اخرى فالاقدام على ذلك يتطلب منا معرفه ان ذلك يعنى مواجهه مباشره مع امريكا واوروبا بل لم اكن مبالغاً ان اضفت اليهم روسيا ، فالكل يعترف باسرائيل وبعضهم فقط يعترف بحق الفلسطينيين فى الحياه ، فهل نحن اياً كان من نحن مستعدون للمواجهه ؟ 


 بالقليل من التروى نعرف ان التوقف بعد كل مرحله لجنى المكاسب والاستعداد لمرحله اخرى هى الوسيله الوحيده لأستعاده الحق كاملاً .

الجمعة، أغسطس 01، 2014

داعش والنظامين

 الملاحظ ان داعش منذ ان غنمت الكثير من الاسلحه الثقيله العراقيه وكل معاركها اصبحت ضد المعارضه السوريه وتتوسع على حساب المعارضه ، بل اكثر من ذلك فتقوم بفتح الحدود واعاده ترسيمها بين سوريا والعراق!! رغم ان الاولى التعاون مع المعارضه السوريه والعراقيه من اجل اسقاط الحكومتين.

 الواضح ان المحرك الاساسى لهذه الجماعه هو الاطماع التوسعيه ولم يكن تحرير الشعبين السورى والعراقى وترك الحريه لهم فى تحديد المصير بل انهم يرون فى انفسهم البديل وهو ما ظهر جلياً فى الاعلان عن الدوله الاسلاميه ، ويتضح من طريقه فرض النفس هذه انه لا فرق كبير بين هذه الجماعه والنظامين حتى بغض الطرف عن الفكر المتطرف للجماعه ، فالنظام العراقى اتى على ظهور الدبابات الامريكيه والسورى وليد انقلاباً عسكرياً وداعش وليد الظروف التى تمر بها البلدين سوريا والعراق ، داعش والنظامين اوجه متعدده لعمله واحده !!

 الان يجب على العراقيين والسوريين ان يعلموا ان المعارك مع هذا التنظيم لا تجدى نفعاً وكذلك الاعتماد عليهم او اعتبارهم المخلص  ، فمن هنا يجب عليهم الابتعاد عن اى مواجهات او تقديم اى دعم لهم وتوفير كافه الطاقات كلما امكن من اجل المعركه القادمه
.