مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الثلاثاء، سبتمبر 24، 2013

معركه الاحلاف العسكريه وقيود التسليح





 فى الحديث عن التسليح والقيود التى تفرض على الدول التى رفضت الانضمام للأحلاف العسكريه منذ نشأتها فى الخمسينات من القرن الماضى ومنها "مصر" ، ربما يعتبر البعض ان معركه الاحلاف العسكريه انتهت بسقوط الاتحاد السوفيتى لاكن اعتقد انها لا تزال قائمه حتى الآن ، يمكن ان نلاحظ ذلك بالنظر فى قائمه الدول التى انطلقت فى تقدمها العسكرى عقب الانظمام لأحد الاحلاف العسكريه سواء حلف شرقى بقياده الاتحاد السوفيتى او حلف غربى بقياده امريكا ، ستجد ان هذه الدول لم تواجه اى مشاكل فى تقدمها خصوصاً فى صنع وامتلاك السلاح على سبيل المثال كوريا الجنوبيه - تتبع امريكا - ، كوريا الشماليه و الصين - تتبع روسيا -.

 من الدول التى رفضت الانضمام للأحلاف العسكريه مصر والهند ، مصر آثرت السلامه واتبعت الخط المرسوم لها والغير مسموح لها بتخطيه اما الهند فهى متقدمه عنا كثيراً فى صناعه السلاح رغم انها تواجه مشاكل تمويل كبيره جداً ، لاكنها تحاول وهى ناجحه حتى الآن.

 اما اذا تحدثنا عن الدول العربيه وتركيا وايران ، فالدول الخليجيه تمتلك اسلحه احدث وافضل من مصر كثيراً لاكن تخضع للأداره والرقابه الامريكيه - يعنى موجهه ضد ايران فقط - ، تركيا هى عضو فى حلف الناتو وهذا يكفى الاشاره له فقط ، ايران تحظى بدعم روسى كبير ، قد لا تكون منضمه لحلف بشكل مباشر لاكن الدعم الروسى بديل لذلك ، وكذلك الامر بالنسبه لسوريا ، مصر ودول الشمال الافريقى لم تنضم لأحلاف عسكريه لذلك فهى تواجه قيوداً كبيره على تسليحها.

 فى النهايه...التعرض لضغوط بخصوص التسليح ليس مبرراً للأحجام عن انتاج السلاح ، هناك دول تخطت الخط الاحمر بكثير و وجدت لنفسها موقعاً بين اوائل الدول انتاجاً للسلاح ، يدل ذلك اننا نستطيع ان نعلن عن انفسنا فى خريطه الدول المنتجه للسلاح حتى وان كانت الضغوطات التى نواجهها اكبر من التى واجهها غيرنا بحكم اننا من دول الجوار لأسرائيل.  

ليست هناك تعليقات: