الكتاب
يستحق القراءه ، وهو يصف الكثير من الجوانب الغائبه عن الشعب المصرى مما
يدور خلف الكواليس ، عندما قرأت الكتاب منذ اقل من عام اندهشت حقيقه مما
حوته سطوره خاصه الجزء الاول من الكتاب نظراً للتقارب الشديد بين احداثه
وما كنا نعيشه ايام المجلس العسكرى وبعد الانقلاب ، هذا الجزء فى رأيي يوضح
كيفيه انفراد عبدالناصر بالحكم ، وهنا سأسرد بعض المواقف من الكتاب لتوضيح
فكره اننا لا نقرأ تاريخنا ففشلنا فى بناء مستقبلنا.
- (وفي یوم الأحد ٢١ مارس وبعد أن تم استعراض الجیش بمناسبة زیارة الملك سعود ذھبت مع كمال الدین حسین وحسن إبراھیم لزیارة جمال عبد الناصر بالمنزل لمرضه
فأبلغنا أن الانفجارات التي كانت قد حدثت في الیوم السابق وأشار إلیھا في
اجتماع المؤتمر، إنما ھي من تدبیره لأنه كان یرغب في إثارة البلبلة في نفوس
الناس ویجعلھا تشعر بعدم الأمن والطمأنینة على نفوسھم وحتى یتذكروا الماضي
أیام نسف السینمات... إلخ. ولیشعروا بأنھم في حاجة إلى من یحمیھم على حد
قوله .)
الا يحق لنا بعد معرفه هذه الحقائق ان نشك ولو بالقدر اليسير ان محاوله اغتيال وزير الداخليه هى صناعه امنيه ، الا يحق لنا الادعاء ان ما يحدث فى سيناء هو ايضا صناعه امنيه ، بمناسبه الحديث عن سيناء يقولون ان نفس الكمين تعرض للهجوم عشرات المرات ، ما هذا العبث؟!!!.
الا يحق لنا بعد معرفه هذه الحقائق ان نشك ولو بالقدر اليسير ان محاوله اغتيال وزير الداخليه هى صناعه امنيه ، الا يحق لنا الادعاء ان ما يحدث فى سيناء هو ايضا صناعه امنيه ، بمناسبه الحديث عن سيناء يقولون ان نفس الكمين تعرض للهجوم عشرات المرات ، ما هذا العبث؟!!!.
- (وتقابلت مع كمال الدین حسین في اجتماع مجلس الوزراء یوم ٢٤ مارس وأبلغني أنه كان قد حضر مقابلة جمال عبد الناصر وعبد الحكیم لمحمد نجیب في صباح نفس الیوم ، وأن جمال عبدالناصر قال لمحمد نجیب" اترك لنا البلد ونحن نلمھا في ٢٤ ساعة ونمشي بھا كما كنا في الماضي"، ولكن محمد نجیب رد علیه بأن البلد ترید الحیاة النیابیة، ومن أنه قد أعلن عن قیام الجمعیة التأسیسیة ، فأجابه جمال بأن الذین یطلبون بذلك قلة وطلب منه أن یترك لنا الرجوع في ھذا القرار)
فاكرين شفيق لما قال هرجع الامن فى 24 ساعه بعد فوزى بالرئاسه،قالها عبد الناصر قبله ب 60 سنه (هنلمها فى 24 ساعه) فقط من اجل عزل نجيب،ونلاحظ كمان ان العسكر لا يحترمون الحياه النيابيه،فياليت قومى يعلمون.
فاكرين شفيق لما قال هرجع الامن فى 24 ساعه بعد فوزى بالرئاسه،قالها عبد الناصر قبله ب 60 سنه (هنلمها فى 24 ساعه) فقط من اجل عزل نجيب،ونلاحظ كمان ان العسكر لا يحترمون الحياه النيابيه،فياليت قومى يعلمون.
الكتاب
يستحق القراءه ، وهو يحوى الكثير من المواقف والقصص صوره طبق الاصل مما
يحدث الان ، فمن الملاحظ ان العسكر لم يتغير ، نفس الاهداف ونفس التفكير
ومن الممكن الجزم بأنها نفس الوسائل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق