رسائل سريعه.
- صاحب الحق لا يحتاج الصوت العالى وبالطبع لا يحتاج البذائه.
- زمااااااااان كانت حمله (اكتب دستورك) ... دلوقتى حمله (اعرف اسم رئيسك)! وعجبى.
- على
يقين ان ما يحدث لا يعد تغييراً فى عقيده الجيش انما سحابه صيف تسبب فيها
الشحن المتواصل منذ عامان ونصف لأفراد الجيش ضد المناهضين للحكم
العسكرى ، وستزول بمجرد الخروج من الازمه.
- الاسماء
احياناً لا تدل على الصفات ، عنتره ابن شداد يُضرب به المثل على القوه
والفروسيه رغم ان معنى كلمه عنتره هى "الذبابه" ، قِس بذلك على مدعى الوطنيه
والحداثه والتدين،فليست الوطنيه بالشعارات وليست الحداثه بتقليد الغرب وليس
الدين بالظاهر.
- كيف
نثق فى قرارات النيابه العامه التى لا ترى الا بعين واحده ، لا ترى جرائم
الانقلاب التى خلفت مئات الجرحى (على اقل تقدير)وآلاف المصابين واقتصاد على
شفا الانهيار!!!
- كيف
نثق فى احكام القضاء وبطش سلطات الانقلاب لم يسلم منه احد بما فيهم رجال
القضاء ، قضاه الاستقلال وقضاه من اجل مصر على سبيل المثال؟!!!
كلمات ل د/ سيف عبد الفتاح.
كثيراً ما يقول المناهضون للأنقلاب العسكرى مقوله (انا مش اخوان) التى باتت جريمه يوصم بها الثابتين على المبدأ من اجل ارهابهم واجبارهم على الخضوع لرغبات سلطات الانقلاب ، وقد اطلق انصار الفاشيه العسكريه من نخبه العار على المناهضين للأنقلاب العسكرى انهم اخوان او اخوان بشرطه او خليه اخوانيه نائمه ، رغم ان الانتماء للأخوان لم ولن يكون جريمه الا ان غايه انصار الفاشيه العسكريه والعسكر انفسهم تتطلب ان يتم القضاء على فصيل سياسى منافس حتى تبقى الساحه لهم ، كثيراً ما اعترضت على الاسلوب الذى يتعامل به هؤلاء مع المناهضين للأنقلاب ، وكنت ارى ان على المناهضين للأنقلاب ان يوضحوا للناس ان مناهضه الانقلاب ليس معناه الأنضمام للمعسكر الاخوانى فالقضيه لديهم قضيه مبدأ وليست قضيه اشخاص او جماعات ، لاكن الان تغيرت تلك الرؤيه لدى فلم يعد هناك وقتاً وجهداً لتضييعه فى ايضاح ذلك فالواجب ان نستمر فى طريقنا الذى نراه صحيحاً وليكيلوا هم لنا الاتهامات التى يصورها لهم خيالهم المريض و تبيحها لهم اهدافهم الوضيعه ، ولم اجد افضل تعبير عن الفكره الا بعض الكلمات للدكتور سيف عبدالفتاح سأنقلها هنا كما هى بدون اى تدخل او تعليق والكلام عن الاخوان موجه للثابتين على المبدأ.
يقول الدكتور سيف عبدالفتاح " إن الدفاع عن القيم والمباديء
لا يحتاج منا إلي اعتذار ياسادة..هؤلاء مواطنون سندافع عنهم ، كما دافعنا
عن غيرهم ، دون تقديم اعتذار يجردهم ضمنياً من مواطنتهم ومن حقوقهم
التأسيسية والأساسية ، ومن ثم فإن الموقف السوي يتمثل في النظر إلي الإخوان
كقوة مجتمعية وسياسية ".
موقف الخارج مما يحدث فى مصر.
لا
فائده من الاهتمام بموقف الخارج خصوصاً المعارض منهم للأنقلاب ، لعلنا نلاحظ
انخفاص حده رفض الخارج لما يحدث فى مصر مع مرور الوقت ، هذه المواقف مرتبطه
بهدوء الاوضاع الداخليه ، وستنتهى بهدوء الوضع اياً كان لصالح من ، فهذه الدول
لها مصالحها الخاصه ولا يمكن ان يضحوا بها من اجل اى طرف ، حريتنا وحقوقنا لن
تنتزع الا بأيدينا.
شهر على مجزره رابعه.
لماذا لم يفتح تحقيق فى مقتل المئات اثناء فض اعتصامى رابعه والنهضه؟! ، رغم مرور اكثر من شهر على الجريمه واتمام طمس ادله الجرائم التى ارتكبتها سلطات
الانقلاب الا انهم خائفون من تحريك اى تحقيق فى الجريمه على الرغم من انهم
يؤكدون وقوع قتلى فى صفوف الشرطه اثناء الفض ، اذاً المفترض ان يتم فتح تحقيق
لمعرفه من تسبب فى ذلك.
لماذا لم يتم فتح تحقيق فى الواقعه لمعرفه من قتل افراد الشرطه فى مجزره رابعه؟!
شعب واعى.
هل
يعقل ان تشغلنا سلطات الانقلاب عن قضايا هيكله الداخليه ووضع المؤسسه
العسكريه فى الدستور والعداله الأجتماعيه والاصلاح الاقتصادى ليصبح الحديث
عن خلايا الاخوان النائمه فى الكونجرس والاخ الافريقى لأوباما الممول
الاكبر للأخوان وعضويه اردوغان فى التنظيم الدولى والمؤامرات التى يدبرها
العالم ضدنا!!!
من يقول اننا شعب واعى!
من يقول اننا شعب واعى!
تزوير التاريخ...جريمه جديده من جرائم العسكر.
كتاب تاريخ ثالثه تانوى ذكر ان
الاخوان وحزب مصر الفتاه كانوا جماعات ارهابيه نفذت عمليات ارهابيه فى عهد
فاروق فى الفتره بين 1944 ل1950 ، لكن ده مش مهم فى وجه نظرى ، المهم انهم اغفلوا
ان نفس الفتره دى انتشرت جداّ فيها العمليات الفدائيه ضد الانجليز ومن
جماعات كتير مش الاخوان بس وكان من الجماعات دى خلايا سريه داخل الجيش
اغتالوا وزراء وتعاونوا مع المانيا ، هذكر هنا عمليه اغتيال اعترف بها منفذها
بعد ان حصل على البراءه منها.
عمليه اغتيال امين عثمان وزير الماليه 1944، اغتاله السادات عندما كان عضواً فى احدى الخلايا السريه داخل الجيش والسادات نفسه ذكر ذلك متفاخراً فى كتابه البحث عن الذات ، دا طبعاً غير عمليات اخرى ضد وزراء والأنجليز لم يكن الاخوان طرف فيها.
اسوء ما فى الموضوع هو التزوير الفج للتاريخ من اجل اهداف سياسيه وضيعه.
عمليه اغتيال امين عثمان وزير الماليه 1944، اغتاله السادات عندما كان عضواً فى احدى الخلايا السريه داخل الجيش والسادات نفسه ذكر ذلك متفاخراً فى كتابه البحث عن الذات ، دا طبعاً غير عمليات اخرى ضد وزراء والأنجليز لم يكن الاخوان طرف فيها.
اسوء ما فى الموضوع هو التزوير الفج للتاريخ من اجل اهداف سياسيه وضيعه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق