احد الشعراء المعاصرين كتب قصيده بعنوان (ستون
عاماً ما بكم من خجل)عندما كتب هذه القصيده اراد بها انصاف الرجال ممن يحكمون
العرب،فها هم يرون شعباً(الشعب الفلسطينى) يزبح امامهم ولا يحركون ساكنا ،لا اعول
على من يقوم بقتل شعبه منهم فهو حقيقهً اخطر من العدو الصهويونى،منذ ستين عاماً
ويرتكب الصهاينه اشنع الجرائم بحق الشعب الفلسطينى بلا اى اعتبار لرده الفعل
العربى والعالمى فهم على يقين ان عملائهم على رأس سلطه كل بلد عربى لن يتحرك اللهم
الا ان يدين،يشجب،يستنكر ويمد الموائد المليئه باشهى اصناف الطعام لاصحاب الفخامه
والسمو واهلنا فى ربوع الوطن العربى يقتلون ويجوعون،تراهم يستثمرون اموالهم فى
مصارف اوروبا وامريكا ومصارف بلدان عربيه خاويه على عروشها،اما بالنسبه لرده الفعل
العالميه فهى مكممه فى الامم المتحده تحت قيود الفيتو والهيمنه الامريكيه،لست بصدد
ان اسرد التخاذل العربى والعالمى للجرائم الصهيونيه فلا حياه لمن تنادى.
ما ابتغيه من هذه المقاله هو ان ابرئ نفسى امام
الله ورسوله وامام الناس اجمعين،لم اعد اهتم بالمساعى الدبلوماسيه فما هى الا نفاق
سياسى لا يجدى اياً ما كان وما هو الا للاستغلال الاعلامى فيقول فى وسائل اعلامه
انه فعل كذا وكذا هدفه فى ذلك تغييب عقول الشعوب وصرفهم عن فشله فى قضايا اساسيه.
نعم نعادى اسرائيل،بحق شهدائنا فى سيناء
والجولان بحق شبعا وخان يونس نعاديكى يا اسرائيل بحق صابرا وشاتلا بحق بيروت2006
وغزه2008 نعاديكى يا اسرائيل بحق الدره وعائله هدى غاليا بحق المبحوح وعرفات بحق
احمد ياسين والرانتيسى نعاديكى يا اسرائيل.
الان يغيرون على غزه بالمقاتلات الحربيه التى
تحصد دوماً ارواح العشرات من المدنيين وينوحون لمقتل احد كلابهم،هى عاده بنى صهيون
ان يغيروا على القطاع فيقتلوا الابرياء وهى عاده فينا ان نشجب وعاده المجتمع
الدولى الصمت اما اذا تعلق الامر بمصالحهم
فيرسلون الاساطيل لحمايه النفط الليبى،اليوم سبع غارات تسفر عن سته شهداء
بينهم اطفال،كما تؤكد ازاعتهم بلا خجل انهم يتصدون لمجموعات ارهابيه!! ما تمارسه
اسرائيل هو ارهاب الدوله وهو استمراراً لمسلسل الاباده التى يعانى منها الشعب
الاعزل واستمراراً لقلب الحفائق ولتشويه التاريخ تستمر فى الاستيطان وعمليات
التهويد.
لا امتلك الا ان اشد على ايدى المقاومه فى غزه
وعلى صواريخها،صحيح ان تأثيرها يكاد يكون منعدماً لاكن يقول الله " فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ
قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" الانفال 17 واعلموا ان مجموعه مكونه من خمسين مقاتل من مقاتلى
الشيشان استطاعوا هزيمه فرقاً بكاملها من الروس بابسط المعدات،فاستمروا حتى تكونوا
ظاهرين.
يقينى ان طريق تحرر الشعوب العربيه هو طريق
تحرير فلسطين،وان ما نلقاه من مصاعب فى هذا الطريق هو ضريبه الحريه والتحرير،وان
ما ترتكبه اسرائيل سبباً لان اقول نعاديكى يا اسرائيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق