مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الجمعة، يونيو 15، 2012

عبيد السلطان

  فى كل زمان و مكان تجد سلطاناً وحاشيته وخدمه فالحاشيه هى الدائره القريبه من السلطان،الخدم هم مجموعه يقومون على امر السلطان اما عبيده فى زماننا هذا هم من عوام الناس سواء اكانوا مغيبين اومنتفعين من السلطه والسلطان،لا تتعجب مما اقول فيمكنك بسهوله ان تسقطه على واقعنا الان،نعم.هنا سلطاناً وخدماًوهنا حاشيه وعبيد،هذا هو حالنا تماماً،قد حكمنا مبارك طيله ثلاثين عاماًوحاشيته وعبيده معروفون بالأسم منهم من تلون بعد ذلك ومنهم من بقى كما كان ثم جاءنا العسكرى فخرج علينا عبيداً جدد انقسموا ظاهريا الى قسمين لاكنهم حقيقهً نوع واحد،القسم الاول منهم هم من يمجدون سلطانهم كما رئينا سوياً تعليق احد صحفيى الاهرام على جوله طنطاوى وسط القاهره وسمعنا تعليقه على ذلك وما قاله عن المشير ورئينا كيف ان المشير يصلح ان يكون رئساً لمصر وان جولته رساله منه مفادها ذلك،هذا هو الشكل الاول لما اتحدث عنه، اماالشكل الثانى هو المتمثل فى من خرجوا رافعين صوره المخلوع يوم موقعه الجمل وكونوا الائتلافات بعدها مثل آسفيين يا ريس،ابناء مبارك،الاغلبيه الصامته،مجر امثله على ذلك الشكل ،وقد تجد ان  نفس هؤلاء الاشخاص هم من كانوا يمجدون مبارك ومن معه بل هناك من كان (يبوس الايادى)ثم يتشدق بعبارات النقد وكأنه نسى ان اثر شفتيه لازال موجوداً على اياديهم ،قد ترى عزيزى القارئ ان ذلك الوقت ليس مناسباً للحديث عن مثل ذلك الموضوع! ردى على ذلك انك يمكن ان ترى مدى خطوره هؤلاء على حاضرنا ومستقبلنا عندما تنظر الى نتيجه المرحله الاولى من الانتخابات الرئاسيه وكيف ان رجل النظام السابق دخل الاعاده،وكم لنا من قانون الضبطيه القضائيه لافراد الشرطه العسكريه الذى مر مرور الكرام من عبر ومواعظ،لم اكن اعلم مطلقاً ان بلادنا بها 5 ملايين من الاغبياء!! نعم اغبياء ففكره ان اصوت للشيطان تدل على اننى اما غبيا او مجنوناً،ولما اننا متيقنين من سلامه قواهم العقليه اذاً هم اغبياء،عندما تكون قاعده الاختيار عندهم واسعه ثم يقزموا انفسهم فى الاختيار كأن الدنيا ضاقت فى وجوههم فهم من الاغبياء،والسؤال هناهل هؤلاء عبيد بالوراثه ام انهم مصابون بداء يسمى العبوديه؟حقيقهً انا لا اعلم التركيبه الجينيه لهؤلاء لاحدد ما بهم من داء 

 اريد هنا ايضا ان اذكر ما صدر من بعض القوى المدنيه بأمكانيه دعم شفيق هروباً مما يقولون عنه سيطره الاخوان على مؤسسات الدوله ولم يعلموا ان فى حاله فوز شفيق فلا سيطره لا للاخوان ولا لغيرهم ولا هيكون فيه دوله اصلاً ومعناه ان الخراب على الجميع بلا استثناء،ثم ماذا بعد ان صدر الحكم بحل مجلس الشعب ولم يعد الاخوان هم المسيطرون كما مضى؟الا ترون انه لا فارق الآن بينكم وبين عبيد السلطان اذ تعودون لمن افسد او سكت عن الفساد فى اهون التقديرات؟

لا اعرف لماذا بقيتم تبكون الشهداء وتظهرون الخوف على ضياع الثوره،لماذا يدفعكم العناد مع الاخوان الى مصير اسود؟انا لا ادافع عن الاخوان بالفعل كانت مواقفهم فى بعض الاحيان تشير الى حب السيطره والتطلع الى مصلحه الجماعه وحدها لاكن الآن انتفت العله ولم يعد بأيديهم اى شئ،فلا ينبغى ابداً ان تقفوا موقفاً يكاد ان يأتى على الاخضر واليابس لمجرد العناد (ليس الا)،بالطبع ليس كل القوى المدنيه على ذلك الرأى فهناك من اعلى صوت العقل على لغه العناد وقال ان الخلاف مع الاخوان سياسى اما الخلاف مع النظام السابق جنائى،وأنا اتفق مع ذلك الرأى واكرر انه لا ينبغى ان تبالغوا فى العناد وتوقعوا بلادنا فى دوامه من المشاكل لن تبقى على اى شئ ولا اى احد وكم لنا من الثوره الرومانيه من عبر،وانى لاشعر بتكرارها لاكن بصبغه مصريه.

اسهبت كثيراً خارج الموضوع الاصلى لأن تسارع الاحداث الآن فى مصر فرضت عليا ذلك.

اما ما يتم الآن من (عبيد السلطان) فى محاوله منهم لاعاده انتاج النظام البائد اتمنى الا تتم وحتى ولو كان البديل هو الاخوان المسلمين واسبابى ذكرتها اعلاه.
 اما فى حاله فوز الدكتور مرسى فأتوقع ان هؤلاء سينقلبون ليعددوا مناقبه ومنهم من سيسارع للأنضمام للحريه والعداله فهم كما قلت سابقاً اما عبيد بالوراثه او مصابون بداء العبوديه.

هى فتره عصيبه على بلادنا، رجائى من الله ان تمر على خير وان يكون القادم خير مما مضى. 

ليست هناك تعليقات: