رجل قلما تجده على وجه
البسيطه,بل رجل لا مثيل له،هذا وقد اثبتت التجارب العلميه المبنيه على ابحاث لاكبر
علماء الفيزياء الانسانيه ان تأثيره فاق
تأتير ما تحويه الطبيعه من اوباء فتاكه
وما عرفه البشر طوال تاريخهم،فقد اصيبت فئران التجارب التى وضعت ساعه واحده فقط فى
صندوق مظلم وتسمع صوته فقط بالشلل التام،واصيبت مجموعه من الذين اجريت عليهم نفس
التجارب بعدم المقدره على الحديث،من هو هذا الرجال؟ انه الفشيق.
البعض يعتبره ظاهره كونيه فيقولون انه قتل
واتقتل،عزل وانعزل واشياء كثيره من هذا القبيل وانه تنازل عن مكانته العظيمه واكد
نيته ان يعطى ثوار التحرير بنبونى ليخفف من معناتهم،كم انت حنونا يا سياده الفشيق،
بالطبع رق قلبك لما اصابهم من سوء وعلى ما عانوه طيله ايامهم وما اصابهم من
الكنتاكى فأردت ان تحنو عليهم ببعض البنبونى.
قال اصدقائى التويتريين مجرد احتمل انه من
الممكن ان يرأسنا رئيساً انضرب بالجزمه فما هو مدى تأثير رائحه الشرابات على
مستقبل البلاد وامنها؟ بالتأكيد لا يعرفون ان سياده الفشيق وعد ان يعيد امن البلاد
خلال 24 ساعه،تُرى هل هذا هو تأثير رائحه الشرابات؟ ما يشغلنى شخصياً هوكفائه
سياده الفشيق فى امتصاص الصدمات فالانسان العادى لا يمكن ان يتحمل هذا الكم من
الاهانات سواء ضرباً بالجزم او سباًَ وخلافه،قد يقول احد المدافعين عنه ان الجحافل
التى خرجت لتختاره رئيساً يوم الاستفتاء دليلاً على قبوله فى الشارع ودافعاً له للاستمرار وتحمل المصاعب،ربما لا
تعلمون ان مجتمع تويتر فند كل هذا بأنه تم احتساب عدد الجزم اللى رشقت فى
قفاه اثناء الفرز.
نتكلم جد.
فى البدايه وددت التنويه الى اننى عقب الاعلان
الرسمى للنتيجه النهائيه للمرحله الاولى من الانتخابات الرئاسيه يوم 29 مايو 2012
اجتهدت فى كتابه مقاله بعنوان(الشفيق احمد فتيق)وكنت (انتوى)نشرها فى حاله فوز
الشفيق، يكفى العنوان لتعلم انى خففت الحده(بالكسر)بعدما تأكدت من خسارته وأريد
الاعلان انى(انتوى)كتابه مقاله اخرى عن على بابا واعلانه الفوسفورى الغير دستورى حسب
ما تؤول اليه الامور(اقصد ان يكون امراً نافذاً،لا شك فيه).
لا ضير أن نذكر انجازاته على ارض الوطن،فمطار
القاهره شاهد على ذلك كما شهدت الكبارى على انجازات مبارك،وكلاهما اختار اقبح ما
رئيناه فى حياتنا (مصر للطيران وطرقنا)،فمصر للطيران لها باع من المديونيات اما
طرقنا وكبارينا فحدث ولا حرج ،لا يمكنك ان تجد فى العالم تصميماً مماثلاً لتصميمها.
دائماً ما تتغنى بأنك شاركت فى حرب اكتوبر فى
محاوله منك لاعاده تجربه الضربه الجويه الاولى،وقلت انك كدت ان تضحى بنفسك فيها،لا
اعرف ماعلاقه تاريخك العسكرى بالمناصب السياسيه كمنصب الرئيس وقد اثبتت لنا الايام
ان العسكريون فاشلون سياسياً،ولا اعلم ما الفرق بينك وبين من شاركوا فى هذه الحرب
هل انجازاتك الواهيه فى قطاع الطيران؟! لا اريد ان افند هذا الجانب فالكلام فيه لن
ينتهى،اما من شاركوا معك فى حرب أكتوبر فمنهم من ضحوا بارواحهم ومنهم من كاد ومنهم
من اصيب فيها ثم عاد ليجد جحوداً من الحكومات المتعاقبه التى تركتهم بين براثن
الاعاقه والفقر وصعب المعيشه، بل انه يكاد الا يخلو بيتاً من بيوت المصريين فى ذلك
الوقت من هؤلاء الابطال،بل ما يجعلهم افضل منك انك سكت عن قهر المصريين منذ عقود
مضت وانت وزيراً للطيران وتتحمل مسؤليه موقعه الجمل، اين انت من الفريق سعد الدين
الشاذلى الذى دفع جزءاً من حياته داخل السجن لمجرد قوله كلمه الحق فى وجه سلطان
جائر،لمجر ان اراد لهذا الشعب ان يعرف حقيقه ما يحاك من ورائه،وهو من هو انه رئيس
اركان حرب القوات المسلحه المصريه فى حرب اكتوبر،والعقل المدبر لها،هوضحى من اجل
قول الحقيقه وانت بقيت وزيراً لفاسد فتره من الزمان تأتمر بأمره وتلهث ورائه لتنال
رضاه.
لم ولن انسى قضايا الفساد التى تلاحققك،ولا انسى
ما فعله الغوغائيين من انصارك عندما اقتحموا نقابه الصحففين وعندما اعتدوا على
المراسل طارق جابر،لن انسى اوراقك الدواره وارفامك القوميه المزوره ورشاويك الانتخابيه كما لن انسى ملايينك المزيفه
وتركيبه الحقيقى منهم فاما ان يكون منتفعاً من فسادك او كان منتفعا من فساد من
سبقوك،لا انسى منظرك وانت تهزى بأن عصام سلطان عميلاً لامن الدوله!لا اعرف أأضحك
ام ابكى ،ان كان هو عميلاً فمن انت؟تحولت فجأهً فى هذا المشهد الى محام شهير ومرشح
سابق لرئاسه الجمهوريه كان دائماً جاهزاً بسيديهاته ومستنداته،بدلاً من ان تقف
تهزى هكذا اذهب بما لديك للنيابه،اذهب لمحكمه موقعه الجمل شاهدً رغم ان الاولى ان
تقف امام القاضى متهماً.
الحمد لله الذى وقى بلدنا هذه الجراثيم واسأله
ان يتم نعمته علينا بأن يطرد عنا من هم مثله من يدبرون المكائد ضد هذا الشعب
ورئيسه المنتخب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق