انتصرت المقاومه فى غزه انتصاراً لا تخطئه عين ، انتصاراً اكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هزيمه اسرائيل اقرب واسهل كثيراً مما نتخيل ، فقط نحتاج ايماناً عميقاً بعداله قضيتنا ودفاعنا عن حقوقنا ، حقنا فى حياه كريمه .. فى الارض .. فى وطن تشتت شمله ، انتصاراً اعاد لنا بعضاً من كرامتنا المهدره طيله ما يقرب من السبعين عاماً ، انتصاراً انهى تماماً ما يدعيه اعدائنا ان لديهم جيشاً لا يقهر او ان لديهم جيشاً اصلاً !!
نعم انكسرت الغطرسه الاسرائيليه تحت اقدام المقاومه فى غزه ، المقاومه التى اجبرت اسرائيل لأول مره ان تعترف بالعجز عن تحقيق اهدافها وان تبحث عن اى وسيله تغطى بها على الفضيحه الكبرى التى المت بها فراحت تبعث برسائل استغاثه الى حلفائها من الدول العربيه والاجنبيه .. الى سلطه رام الله .. الى مصر .. الى السعوديه .. الى الاردن .. الى الامارات .. الى امريكا .. الى اصدقائهم داخل الوطن العربى وخارجه ، كل هؤلاء اجتمعوا ليصلوا الى اللا شئ امام بساله المقاومه وقوتها .
اثبت هذا النصر البين ان اسرائيل لازالت لا تستطيع الدخول فى حرب طويله امام جيوش نظاميه فقط يمكنها الدخول فى حروب خاطفه ، كما اثبت ايضاً ان الصحراء المفتوحه هى افضل بيئه يمكن لاى جيش ان يتعامل معها بكل اريحيه وان الارض المأهوله هى افضل الموانع على الاطلاق امام اى اخطار خارجيه ، فلماذا تبقى سيناء خاويه ؟! لمصلحه من ؟! الم نتعلم من موجات الهجره اليهوديه الى فلسطين الممتده من اربعينات القرن الماضى الى الان ؟! الم تصبح بذلك مسأله استعاده كافه الارض بعيده المنال ؟! هل استطاعوا ان يتقدموا شبراً واحداً على ارض غزه وهى المنطقه المأهوله جداً بالسكان ؟!
الانتصار على اسرائيل لم يعد صعباً كما نرى ولكن القضاء عليها له حسابات اخرى فالاقدام على ذلك يتطلب منا معرفه ان ذلك يعنى مواجهه مباشره مع امريكا واوروبا بل لم اكن مبالغاً ان اضفت اليهم روسيا ، فالكل يعترف باسرائيل وبعضهم فقط يعترف بحق الفلسطينيين فى الحياه ، فهل نحن اياً كان من نحن مستعدون للمواجهه ؟
بالقليل من التروى نعرف ان التوقف بعد كل مرحله لجنى المكاسب والاستعداد لمرحله اخرى هى الوسيله الوحيده لأستعاده الحق كاملاً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق