مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الثلاثاء، سبتمبر 09، 2014

داعش

  اسئله محيره عن داعش .. ما هى حقيقه تنظيم داعش وكيف استطاع هذا التنظيم السيطره على مساحات شاسعه من اراضى سوريا والعراق فى وقت قياسى؟! لماذا هرب الجيش العراقى من الموصل دون اى مقاومه ؟! لماذا لم يتمكن احد من مقاومتهم ؟!

  هناك من يزعم انهم منصورين بالرعب فمن الانباء الوارده من العراق وسوريا انه ما ان دبت الانباء فى قريه عن استعداد داعش لدخولها الا ورحل اهلها عن بكره ابيهم ، وهو ما يدل على ان للاعلام دور كبير فى تمددهم وفى نشر الرعب منهم بين الناس ،  وهناك من يقول ان كبار مساعدى البغدادى كانوا ضباطاً فى الجيش العراقى قبل الغزو الامريكى للعراق عام 2003 وهو سر نجاحهم فى الاستيلاء على الموصل التى تعتبر نقطه تحول هامه للغايه فى مسار الاستيلاء على باقى الاراضى داخل سوريا والعراق.

 فى حقيقه الامر لا اتصور ان يكون السر فى تمددهم هو ان من بينهم عناصر من حزب البعث العراقى لأنه حتى لو كان هؤلاء الرجال على معرفه كبيره بكل كبيره وصغيره بالعراق فذلك لا يفسر الهروب العجيب لقوات الجيش العراقى بدون اى مقاومه ، كما ان تصور انهم منصورين بالرعب هو تصور ساذج جداً ولا يستدعى التفريط فى الارض بهذه السهوله !!

 بالقليل من التمعن فى الموقف الامريكى المتراخى نعرف ان ذلك التنظيم اما ان يكون صنيعه امريكيه لتنفيذ مخططات التقسيم التى باتت واضحه المعالم بالفعل او ان احداً ما ( سوريا او العراق او امريكا ) يقدم لهم تسهيلات ضخمه من اجل مساومات اخرى فمثلاً من مصلحه النظام السورى ان يصور للعالم ان هذا التنظيم هو المتحكم بالارض وهم بدورهم يواجهون ارهاباً لا ثوره ، اما عن العراق فلربما يكون الامر برمته توجيه ايرانى لصرف الانظار عما يحدث فى سوريا ولحظهم العسر انقلب السحر على الساحر ، وبالنسبه لأمريكا فالوضع الحالى هو وضع مثالى للتقسيم فما عليها الا ان تترك الجميع حتى يستنفد كل ما لديه ثم تستدعيهم جميعاً للتفاوض حول التقسيم ... دوله للسنه ودوله للشيعه ودوله لداعش !!

 فى زمن الثورات العربيه الكبرى زرعت المخابرات البريطانيه عميلها توماس إدوارد لورنس ليكون عوناً للامير فيصل بن الحسين الشريف فى ثورته ضد الدوله العثمانيه واستطاعت بذلك احتلال الاردن والقدس وسوريا ومن ثم القضاء على الدوله العثمانيه واتمام مخططات التقسيم فهل يلعب البغدادى وتنظيمه دور عميل المخابرات البريطانيه لورنس ؟!! الايام القادمه تحمل فى طياتها الاجابه .

ليست هناك تعليقات: