الملاحظ ان داعش منذ ان غنمت الكثير من الاسلحه الثقيله العراقيه وكل معاركها اصبحت ضد المعارضه السوريه وتتوسع على حساب المعارضه ، بل اكثر من ذلك فتقوم بفتح الحدود واعاده ترسيمها بين سوريا والعراق!! رغم ان الاولى التعاون مع المعارضه السوريه والعراقيه من اجل اسقاط الحكومتين.
الواضح ان المحرك الاساسى لهذه الجماعه هو الاطماع التوسعيه ولم يكن تحرير الشعبين السورى والعراقى وترك الحريه لهم فى تحديد المصير بل انهم يرون فى انفسهم البديل وهو ما ظهر جلياً فى الاعلان عن الدوله الاسلاميه ، ويتضح من طريقه فرض النفس هذه انه لا فرق كبير بين هذه الجماعه والنظامين حتى بغض الطرف عن الفكر المتطرف للجماعه ، فالنظام العراقى اتى على ظهور الدبابات الامريكيه والسورى وليد انقلاباً عسكرياً وداعش وليد الظروف التى تمر بها البلدين سوريا والعراق ، داعش والنظامين اوجه متعدده لعمله واحده !!
الان يجب على العراقيين والسوريين ان يعلموا ان المعارك مع هذا التنظيم لا تجدى نفعاً وكذلك الاعتماد عليهم او اعتبارهم المخلص ، فمن هنا يجب عليهم الابتعاد عن اى مواجهات او تقديم اى دعم لهم وتوفير كافه الطاقات كلما امكن من اجل المعركه القادمه .
الواضح ان المحرك الاساسى لهذه الجماعه هو الاطماع التوسعيه ولم يكن تحرير الشعبين السورى والعراقى وترك الحريه لهم فى تحديد المصير بل انهم يرون فى انفسهم البديل وهو ما ظهر جلياً فى الاعلان عن الدوله الاسلاميه ، ويتضح من طريقه فرض النفس هذه انه لا فرق كبير بين هذه الجماعه والنظامين حتى بغض الطرف عن الفكر المتطرف للجماعه ، فالنظام العراقى اتى على ظهور الدبابات الامريكيه والسورى وليد انقلاباً عسكرياً وداعش وليد الظروف التى تمر بها البلدين سوريا والعراق ، داعش والنظامين اوجه متعدده لعمله واحده !!
الان يجب على العراقيين والسوريين ان يعلموا ان المعارك مع هذا التنظيم لا تجدى نفعاً وكذلك الاعتماد عليهم او اعتبارهم المخلص ، فمن هنا يجب عليهم الابتعاد عن اى مواجهات او تقديم اى دعم لهم وتوفير كافه الطاقات كلما امكن من اجل المعركه القادمه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق