مقدمه
الاعتراف بالخطأ فضيله والعوده الى الصواب احسان,وعودتك للحق خير لك من التمادى فى الباطل,ولما كان الاصرار على الخطأ لا يجدى فالاجدر بك ان تعود الى صوابك,وما يلى لا علاقه له بالخطأ او الصواب لكن مجرد(مراجعات فكريه)وفقاً للمعطيات المتاحه مع اظهار الاسف عن فكره آمنت بها وفقاً لمعطيات خاطئه او مضلله.
حازم صلاح ابو اسماعيل
عندما أعلنوا عن نيتك الترشح للرئاسه ظننت انك مجرد (درويش) وانك تريد استخدام عاطفه الشعب المصرىتجاه رجال الدين لعرض زائل,لكن عندما سمعت لك وجدت امامى نموزجاً يحتذى به فى الاخلاق والفكر الثورى والسياسى فأنا أأسف لذلك!
ادّعوا ان والدتك تحمل الجنسيه الامريكيه وانك كاذب ومزور ,لم اصدق ولازلت,لكن لى رجاءً عندك حتى يزداد يقينى بصدقك(ارجوا ابراز الجرين كارد او الباسبور المصرى)وان لم تفعل(فقل انهم ضاعوا) (ان كانوا ضائعين فعلا) وسأصدقك شخصياً.
أحمد اسبايدر
كانت صدفه بالفعل عندما رأيتك لاول مره على الهوا وانت بتاكل فى صوابعك,قلت هوا الواد ده اهبل؟! لكن خاب ظنى فيك,فطلعت مش اهبل بس لا غاوى شهره كمان وبالمناسبه بأدعيلك ربنا يشفيك من الخغم اللى وائل غنيم عاملوا فى دماغك, آسف على سوء ظنى فيك.
توفيق عكاشه
كنت ولازلت ارى فيك ماده للتسليه والضحك وترسانه من الايفيهات بمعدلات غير مسبوقه على الاطلاق,حلقاتك عباره عن مسرحيه يديرها رجال السيرك وليس رجال المسرح,لكن عندما ترتبط التسليه والضحك بالمستقبل الغامض امامنا فهو الخطر بذاته,وقد اخطأنا عندما اعطيناك شهره بتداول مادتك الساخره على صفحات الانترنت فاعطيناك حجما اكبر من حجمك,ومش آسف.
وائل غنيم
لم اعرفك الا عندما اعلنوا الافراج عنك اثناء الثوره,ولما فى داخلى من وسواس بالمؤامره اعتقدت انك الآداه التى سينهى بها النظام على الثوره,خاصه و كان الاهتمام الاعلامى بخروجك يثير الريبه,لاكن بعد ان هدات الامور تابعتك فوجدت فيك ايقونه للشباب المصرى وللعمل الثورى,انا آسف يا غنيم.
شباب6 ابريل
وددت لو ان اذكركم اسماً اسما,ولأنه لا يتسع المجال لذلك فسأتحدث عن الحركه عموماً.
سمعت عنكم قبل الثوره بسنوات,وتعلمون جيداً التشويه الاعلامى فى ذلك الوقت,فكنت ارى انكم مجموعه من الشباب التى يسميها الفنان احمد حلمى (بالشباب السيس), وقبل الثوره بأشهر يمكن عدها على اصابع اليد الواحده بدأت احاول التعرف عليكم وكم راودتنى فكره الانضمام اليكم ,لكن مبدأى فى ان اكون مستقلا حالت دون ذلك,فانا آسف يا 6 ابريل.
المجلس العسكرى
كان خطأً فادحا عندما ظننا ان النظام سقط ولم يعد له وجود,شخصياً لا أعرف كيف كنت ساذجاً لهذه الدرجه, كنت اظن اننا قد انتهينا الى الابد وان القادم هو الافضل,لكن للأسف تيقنت بعدها اننا لم نفعل شيء,كل ما حدث هو تغيير رأس النظام برأس اخرى من نفس المعدن,كان امامكم يا ساده فرصه ذهبيه بأن تنقذوا هذا الوطن,وان يحتفل بكم هذا الشعب بكافه طوائفه,لكن بغباء ضيعتموها والقادم اسوأ,أسف على حسن ظنى بكم.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق