وسط هذا الزخم السياسى الذى نعيش فيه فى مصر حاليا,جال بخاطرى مواقف السلفين فى مصر منذ عام مضى وحتى الآن وقد لاحظت كمًا كبيرا من التقلبات فى الرأى وعدم الثبات عليه,وقد زاد عجبى بعد ان اعلنوا دعمهم للدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح.
قبل ان ابدأ فى الموضوع الاصلى اود ان اوضح شيئاً مهما بالنسبه للدكتور عبد المنعم ابو الفتوح ,قد صرحت من قبل للمقربيين لى انى ربما انتخب الدكتور ابوالفتوح لذلك فمقالى هذا غير موجه اطلاقاً للدكتور ابوالفتوح,فرأيي فى الدكتور ابوالفتوح انه سياسى قدير به قدر كبير من الرزانه وله آراء معتدله فى العديد ان لم يكن كل المجالات,كما اود ايضا قبل ان يتهمنى احد بشيئ من هنا او هناك انى لم ولن امس مكانه رجال الدين وما لهم من موضع بحكم العلم (الدينى),لاكن يجوز لى ان اعترض على مواقفهم السياسيه فضلا عن انهم ليسوا بساسه.
اعود الى الموضوع الاصلى,منذ يوم مضى اعلن حزب النور السلفى والجماعه السلفيه تأييدهم لابو الفتوح,هم احرار فى ان يؤيدوا ما يشاؤون وما يرونه مناسباً,لاكن لا يليق ان يستمر الهجوم على الرجل ثم اعود لأؤيده دون تقديم اى اعتذار عن حملات التشويه التى مورست ضده من قبل اتباع الدعوه,او على الاقل اوضح لاتباعى انهم وقعوا فى خطأ,ويمكن ان تعرف كيفيه التشويه من الفيديو المعروض مع ملاحظه ان السؤال فى جانب والاجابه فى جانب آخر,هذا من جانب وعلى الجانب الاخر لاحظت ايضا تغيير الموقف من مؤيد لابوالفتوح ومهاجم لجماعه الاخوان بسبب قرار فصله (جاء ذلك فى مقال للشيخ ابو اسلام فى جريده الفتح) ثم مؤيداً لأبواسماعيل ومهاجماً لابوالفتوح بما لم ينزل الله به من سلطان,ثم فجأه اصبح( البرنامج الاقتصادى لابواسماعيل لا يمكن تطبيقه عملياً)!!
واصبح الشاطر هو منقذ الامه,وتلا بعد ذلك فتره من الغموض حتى ظن مريديهم ان الاتجاه التالى هو الدكتور محمد مرسى الامر الذى دفعهم بعد ان اعلنت الهيئه الشرعيه للحقوق والاصلاح دعمها له ان يتطوعوا للترويج لمشروع النهضه,فتحدث تسريبات عن عوده دعم حزب النور وشيوخ السلفيه لأبوالفتوح,فيكذبها القاصى والدانى من مريدى السلفيه حتى صدر البيان الفعلى واصبح الشك يقينا اتجه الجميع لأبو الفتوح ناسيين او متناسيين الحملات الضاريه التى قامو بها ضد ابوالفتوح وكأن شيأً لم يكن.
وفى التقلب بين المرشحيين الاسلاميين يكمن سر اختيار (سياسه البقاء للاتقى).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق