بمناسبه الاحتفال برحيل عبدالناصر ، يروق للناصريين ان يمجدوا فى عبدالناصر وانجازاته الوهميه ،
وهم يريدون من ذلك التغطيه على المصيبه التى خلفها حكمه ، مصيبه تركت
جرحاً غائراً فى كرامه وكبرياء الوطن ، مصيبه لاتزال آثارها قائمه حتى الآن
، فقد انهت -بشكل مؤقت- فكره تحرير الارض المحتله وجعلت مصر تنتظر التصريح
الاسرائيلى قبل اى تحرك عسكرى فى سيناء وفقاً لمعاهده كامب ديفيد ، ربما
يرى البعض خلو مسئوليه عبدالناصر من المعاهده ، لكن الحقيقه ان الحجر الاول
لعمليه السلام بين مصر واسرائيل على الوضع القائم هو نكسه يونيو ، دون
الخروج بعيداً عن الموضوع الاصلى اريد ان اوضح ان الناصريين اعتادوا
الأعتماد على ان آفه الشعب المصرى النسيان والغرق فى المظاهر والقشور
فراحوا يرسمون هاله حول عبدالناصر ... هاله القوميه والعروبه ونصره الفقراء
بغرض الهاء الشعب عن جرائم تشيب لها الرؤوس ، بدأً من الاعتداء على
الحريات والقتل والتعذيب وانهاء الحياه النيابيه وصولاً الى نكسه يونيو ،
وقد تناسى هؤلاء ان هناك من يتذكر ويعرف الصوره الكامله الصوره قاتمه
السواد لعصر مليئ بجرائم سلطويه ، وحتى لا يكون الكلام بغير دليل فسأورد
هنا بعض الادله من مصادر موثوقه عن اجرام عبدالناصر لتبقى شاهده على عصر من
الاجرام.
يقول البغدادى من مجلس قياده الثوره فى مذكراته:
(وعلمنا من جمال عبد الناصر أنه قد أمر باعتقال الكثیرین من الإخوان المسلمین والشیوعیین وأساتذة الجامعات خاصة جامعة الإسكندریة بصفته الحاكم العسكري ، وذلك لأن أساتذة تلك الجامعة كانوا قد اجتمعوا وقرروا بأن تتولى كل طائفة عملھا ، وھم یعنون بذلك عودة ضباط الجیش إلى ثكناتھا. كما أبلغنا بأنه قد أمر بتشكیل محاكم عسكریة خاصة لمحاكمتھم .)
تعليق : ما اشبه اليوم بالبارحه ، طالبوا بعوده العسكر الى ثكناتهم فأعتقلهم وحاكمهم عسكرياً.
(وعلمنا من جمال عبد الناصر أنه قد أمر باعتقال الكثیرین من الإخوان المسلمین والشیوعیین وأساتذة الجامعات خاصة جامعة الإسكندریة بصفته الحاكم العسكري ، وذلك لأن أساتذة تلك الجامعة كانوا قد اجتمعوا وقرروا بأن تتولى كل طائفة عملھا ، وھم یعنون بذلك عودة ضباط الجیش إلى ثكناتھا. كما أبلغنا بأنه قد أمر بتشكیل محاكم عسكریة خاصة لمحاكمتھم .)
تعليق : ما اشبه اليوم بالبارحه ، طالبوا بعوده العسكر الى ثكناتهم فأعتقلهم وحاكمهم عسكرياً.
(وفي یوم الأحد ٢١ مارس وبعد أن تم استعراض الجیش بمناسبة زیارة الملك سعود ذھبت مع كمال الدین حسین وحسن إبراھیم لزیارة جمال عبد الناصر بالمنزل لمرضه
فأبلغنا أن الانفجارات التي كانت قد حدثت في الیوم السابق وأشار إلیھا في
اجتماع المؤتمر، إنما ھي من تدبیره لأنه كان یرغب في إثارة البلبلة في نفوس
الناس ویجعلھا تشعر بعدم الأمن والطمأنینة على نفوسھم وحتى یتذكروا الماضي
أیام نسف السینمات... إلخ. ولیشعروا بأنھم في حاجة إلى من یحمیھم على حد
قوله .)
من نفس الكتاب ايضاً :
(
كان جمال عبد الناصر يحارب في الكونغو واليمن ويرفع رايات القومية
والاشتراكية في كل مكان من المحيط الاطلسي الى الخليج الفارسي ... وكان
يهتف مخاطبا كل مواطن مصري : ( ارفع رأسك يا أخي ... ) ولكن
المواطن المسكين والمخدوع لم يكن ليستطيع أن يرفع رأسه من طفح المجاري ومن
كرباج المخابرات ومن خوف المعتقلات ومن سيف الرقابة ومن عيون المباحث ..
وساد مناخ لايذدهر فيه إلا كل منافق.. وأصبح الشعار هو الطاعة والولاء قبل العلم والكفاءة ..وتدهورت القيم ..وهبط الانتاج .. وارتفع صوت الغوغاء على كل شيء .. وعاش عبدالناصر عشرين عاما في ضجة اعلامية فارغة ومشاريع دعائية واشتراكية
خائية , ثم أفاق على هزيمة تقصم الظهر وعلى انهيار اقتصادي وعلى مائة الف
قتيل تحت الرمال سيناء وعتاد عسكري تحول الى خردة .. وضاع البلد وضاع الوطن
.... قناة السويس التي أممها ردمها .. والانجليز الذين أخرجهم أدخل
مكانهم اليهود .. والوحدة العربية التي رفع رايتها انتكست الى فرقة
وانقساما ... كانت مصر على لسان عبدالناصر طول الوقت , ولكن شاغله
الاول والاخير كان هالة المجد وبصمة البطولة التي يرسمها خياله وأغاني
الاشتراكية والقومية وهتاف الجماهير وافتتاحيات الصحف وما يسبح به حملة
المجامر والمباخر وما سيقوله عنه التاريخ وما تحلم به ذات تضخمت على حساب
الملايين .)
هذا
قطره من بحر ، المصادر المستخدمه لا غبار عليها ، عبداللطيف البغدادى
تعامل مع عبدالناصر عن قرب وهذا كلامه ، دكتور مصطفى محمود غنى عن اى تعريف
، واود ان اضيف انه جدير
بالذكر انه فى عام 1954 حكمت محكمه الشعب برئاسه جمال سالم بالاعدام على
عدد من رموز جماعه الاخوان المسلمين وعلى رأسهم عبدالقادر عوده وفى الوقت
نفسه غنى محمد عبدالوهاب فى حفلته التى اقيمت فى سلاح الفرسال اغنيه "تسلم
يا غالى"!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق