بعد ان خرج علينا توفيق عكاشه وصرح بأن العرب
لا يمتلكون من القدس سوى المسجد الاقصى !وان اليهود لهم السواد الاعظم من التراث
القديم وان لهم الحق فى المدينه بكاملها سوى المسجد الاقصى واضاف عليه مؤخراً
المسجد العمرى،بات من واجبى ان اوضح عدداً من الحقائق مساهمهً منى فى مساعده بنى
وطنى الى ان يعرفوا حقيقه ان القدس عربيه للنخاع.
فى
البدايه انا لا ادعى انى عالماً او مؤرخاً،ما انا الا شخص عادى جداً اقم الان بجمع
حقائق هامه فى هذا المقال رداً على من يدعى ان القدس ليست عربيه.
من
العجب ان يعتبر عكاشه ان امتلاك اليهود تراثاً فى القدس هو الدليل القاطع على
احقيتهم بها،ان كان الامر كذلك فلم لم تدعهم ان يأتوا الى مصر؟! المعروف ان عدداً
منهم كان متوطناً هنا منذ آلاف السنين وحتى ثوره يولو ونشأه دولتهم وان كانت حجتك
هى التراث فمصر ايضاً بها تراث يهودى ويمكنك ان تأخذ مقبره ابوحصيره والمعابد
اليهوديه كمثال،لا اريد ان استغرق فى هذ الجانب ومن ثم ابدأ فى ذكر القصه من
بدايتها.
اسرائيل سميت بهذا الاسم نسبه الى اول انبياء
اليهود وهو نبى الله يعقوب،كما ذكروا فى القرآن الكريم بأسم بنى اسرائيل،اذًا اولهم
هو سيدنا يعقوب عليه السلام،يعقوب عليه السلام هو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم
عليهم السلام،ولد فى مهجر الاسره الابراهيميه فى ارض كانت تسمى حينها بارض كنعان
وهى الآن ارض فلسطين،هذه الارض قبل مجئ ابراهيم عليه السلام استوطنتها قبائل عربيه
كانت تسمى باليبوسيين والكنعانيين اى ان هذه القبائل العربيه هم اول من سكنوا
الارض المقدسه وجائتهم الاسره الابراهيميه مهاجرهً من ارض العراق،يعنى ان هذه
الارض اصل سكانها هم العرب،بعد ذلك بقى فيها اليهود حتى دعاهم سيدنا يوسف عليه
السلام الى ارض مصر فذهبوا ولم يبقى فى الارض المقدسه من اليهود احداً،بقوا فى مصر
حتى ان جاء موسى عليه السلام برسالته الى بنى اسرائيل وعندما قام فرعون بقتالهم
ونجاهم الله منه واغرق فرعون كتب الله عليهم بأن يدخلوا المدينه اى القدس وان
يقاتلوا الجبارين وهم اهلها فى ذلك الوقت،فعندما رفضوا امر ربهم كتب الله عليهم ان
يتيهوا فى الارض اربعين سنه،مات بعد ذلك موسى عليه السلام ثم اصبح غلام موسى ويسمى
يوشع ابن نون عليه السلام قائداً لهم،وهو نبى من انبياء بنى اسرائيل بعد موسى
وهارون عليهم السلام،حارب يوشع عليه السلام مع اليهود ودخلو المدينه المقدسه،بقوا
فيها حتى ارسل فيهم سيدنا سليمان عليه السلام واصبح ملكً لهم بعد طالوت و داوود
عليه السلام،وكان ذلك تقريباً فى عام 1000 ق.م،بعد وفاه سليمان عليه السلام انقسمت
المملكه الى مملكتين مملكه السامره فى الشمال وقد دمرها الآشوريون ومملكه شانير فى
الجنوب وقد دمرها الفراعنه،حتى جا ءالملك البابلى بختناصارحوالى580 ق.م ودخل
المدينه المقدسه ودمر المسجد الاقصى او ما كانوا يسمونه مسجد سليمان،اتجه اليهود
بعدها الى القائد الفارسى كورش وساعدوه فى احتلال بلاد الشام وبابل ومصر،ثم سمح
كورش لهم بالعوده الى الارض المقدسه وبقوا فيها حتى زوال الحكم الفارسى عام332
ق.م،ثم جاء الاسكندر الاكبر واحتل المدينه واستمر الحكم اليونانى حتى 63 ق.م،بعدها
جاء حكم الرومان الذين اعادوا بناء المسجد عام 20ق.م وحوله اليهود ملعباً للحمام و
مكاناً للبغى،وعندما وعظهم زكريا ويحيى عليهم السلام قتلوهم،وبعد ان حاولوا صلب
المسيح عليه السلام حاولوا ان يثوروا على حكم الرومان عام70م فى عهد الامبراطور
طيطس الذى دخل عليهم بيت المقدس وانهال عليم ذبحاً وحرقأًَ وشردهم من الارض،حاول
اليهود الانتفاضه مره ثانيه تقريباً135م فى عهد الامبراطور هادريان الذى ذبحهم
وقمع انتفاضتهم وحول المسجد الاقصى (مسجد سليمان) الى معبد وثنى وبعد ان دخل
الرومان المسيحيه اقاموا كنيسه مكان المعبد،وحرموا الارض المقدسه على اليهود الى
ان فتحت فتحاً اسلامياً فى عهد عمر ابن الخطاب رضى الله عنه.
وبعد
ان ثبت ان لاحق لاسرائيل فى الارض المقدسه لك ان تعلم ان سكان اسرائيل اليوم
مهاجرين من اوروبا هروباً من الاضطهاد الدينى وقد تحولوا من الوثنيه لليهوديه وقتها
الا نسبه قليله منهم تسمى السفاراديم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق