مرحباً بك

اهلاً بك فى مملكتى الخاصه، لكم يسرنى مرورك،ان اعجبك المحتوى فهو هدفى وان لم يعجبك فلا تنزعج منه وبالنسبه لى فانى ابذل قصارى جهدى لارضاء الزائرين فيما لا يخالف قناعتى ومبادئى.


احمد سالم/ مهندس مصرى مهتم بالسياسه،مؤمن بأن الامه التى تجهل تاريخها لا تستطيع بناء مستقبلها،اعشق التوثيق.

الثلاثاء، يوليو 31، 2012

المنافقون


النفاق/هو ابداء خلاف مايبطنه القلب

الهدف/تضليل جماعه ما او خداعها من اجل الوصول الى هدف معين يضر بالمصلحه العامه

الفاعل(المنافق)/هو ذلك الشخص الذى يظهر خلاف ما يبطنه من احقاد على جماعه ما بغرض تضليلهم والتأثير عليهم بغرض الوصول الى ما ينافى مبادئهم وسرعان ما يظهر وجهه القبيح اذا ما وضعت مصلحته او من يحركه على المحك.

فى هذا المقال سوف اتحدث عن امثله لهذا النوع،ولاننا فى شهر كريم فعلى غير عادتى لن اذكر اسمائهم ولكن سأكتفى بالاشارات اليهم واتعهد بأن تكون اشاراتى اوضح من الشمس قى كبد السماء.

الاول|

نائب برلمانى قديم حديث اشتهر بمعارضته للنظام القديم ورغم ذلك كان متواجد اعلامياً ! رغم ان ذلك لم يكن نهج النظام،كان هناك صراعاً انتخابياً بينه وبين وزير سابق استخدم الوزير فيه غير المسموح للوصول الى قبه البرلمان معتمداً فى ذلك على دعم حزبه الحاكم فجاء نائباً فى برلمان2010 وقد اتهم صاحبنا رجل اعمال بلجنه السياسات للوطنى بالاشتراك فى اذاحته من السباق الانتخابى.

وقبل ان تقوم الثوره لم يلفظ بكلمه فى حق المخلوع بل دأب ان يكيل له المديح والثناء الحسن وبعدها انهالت بلاغاته ضد المخلوع وكأنه اكتشف فساده فجأهً! انقلب بعدها ينافق العسكرى ويروى عنه الاساطير،ويقدم نفسه على انه من رموز الثوره رغم مسارعته الى مجالس الحكماء وما شابهها ،اخذ يكيل الاتهامات لرموز الثوره مستغلاً حصانته البرلمانيه وان ما يقوله يروق الى الاغلبيه القابعه اسفل القبه التى انقلب عليها فيما بعد،وعندما شعر بالخطر اظهر حقيقه ولائه للنظام القديم والثوره المضاده وكانت آخر تخايفه ان شفيق ابلغ بفوزه صباح يوم اعلان نتيجه الانتخابات الرئاسيه.

الثانى|

 لا يعرف احد تاريخه قبل ثوره يناير فلقد هبط علينا فجأهً ،تلازم ظهوره فى البدايه برجل اعمال شهير ينتمى لنفس الفئه التى اتحدث  عنها وبالمناسبه لم يسبق له الاشاره الى تاريخه فى ذلك الوقت.

 استطاع ان يكون نائباًعن دائره سميت بدائره الثوره واستخدم فى ذلك غير المشروع ايضاً والشواهد على ذلك كثيره ،خدع الكثيرين وانا منهم بأنحيازه للثوار امام التيار الاسلامى المسيطر على البرلمان ولعل اشهر مشاهده هو المشهد الذى اشتهر بموقعه الخراطيش ،بقى كذلك الى ان اصبح الخيار امام الجميع بين الاخوان والفلول،هنا كانت نقطه التحول التى ظهرت فيها حقيقته حيث اعلن عن تأييده لشفيق ممثلاً للدوله المدنيه والحقيقه انه كان تثبيتاً  للدوله العسكريه،ثم اخذ فى السباب وتكييل الاتهامات لمن تحالف معهم بالامس لان مصالح اسياده اقتضت ذلك.

  هناك الكثير من هؤلاء لا يسعنى ذكرهم جميعاً وعزائى انهم باتو مكشوفين للكافه،من هؤلاء العديد من الاعلاميين وان كانت التسميه الدقيقه لهم المطبلاطيه لان الشرف الاعلامى منهم براء.

تويت|
(سيذكر التاريخ ان سيناء التى روتها دماء ابطالنا اصبحت ملكاً لذوى النفوذ وان قناه السويس التى ضحى اجدادنا بأرواحهم لاجلها باتت ممراً دولياً لا يخضع للسياده المصريه،عجبى.)

ليست هناك تعليقات: