فى يوم الثالث والعشرين من يناير عام 2012 انعقدت أولى جلسات مجلس الشعب المصرى كانت الجلسه اجرائيه لاستقبال النواب واختيار رئيس البرلمان,اما ما اريد التحدث عنه هو ما قام به عدد من اعضاء المجلس باضافه عبارات على القسم الدستورى مما دفع نواب آخرون الى اضافه عبارات الولاء للثوره
ساتحدث عن من قاموا باضافه عباره (فيما لا يخالف شرع الله) قد يعتبرنى القرئ الكريم انى متحاملا على التيار الاسلامى لاكن ما دفعنى لذلك هو امرين, الامر الاول هو ان نواب الاتجاه السلامى (حزب النور) بالاحرى هم من بدأوا بذلك ,الامر الثانى اننى انتمى الى احد هذه التيارات.
بدايه ليس عيبا ان تتمنى ان تحكمنا الشريعه الاسلاميه السمحاء ولس عيبا ان تصرح بذلك ,لاكن لابد ان تعى انك عندما بدأت بممارسه حياتك السياسيه بدأت تحت ظل القانون الوضعى و انت تعلم ذلك جيدا فكان لزاما عليك احترامه مع ما فيه من مخالفات اذ كيف لا تحترم قانونا اصبحت فى مكانك عن طريقه لانه يخالف قناعتك الشخصيه (أقول الشخصيه لان الكثير ن النواب الاسلاميين ادوا اليمين بدون اى اضافات) ثم بعد ذلك تشارك فى سن القوانين؟
اذا ماذا سيكون تعاملك ان جاء التشيريع بما يخالف توجهك الدينى ,فحتما لابد ان يحدث ذلك خاصه انه يوجد خلافات كتيره فى قضايا فقهيه والمؤكد انه لايوجد تكتل اسلامى واحد يتبنى نفس القضايا فالفرق بين الاخوان والسلفيين كبير السلفيون انفسهم لهم آراء مختفه تجاه قضايا كثيره منها مثلا الخروج على الحاكم,ويا لها من مصيبه ان قام هؤلاء النواب بمخالفه اللوائح والتشريعات لانها لاتوافق آرائهم ,المعلوم ان هذا القسم فى الاصل مجروح لانه لايوجد دستور حتى الان لاكن المسؤليه الادبيه تقتضى الالتزام بالنص فانت محل بأمانه من هذا الشعب وكان عليك ان تبرهن انك جدير بها وان تحترم هذا الشعب الذى اختارك فقط لتمثله وان تتحدث بصوته لا بصوتك ورأيك المطلق واخيرا ماذا لو ادى ذلك الى حدوث شرخ فى العلاقه بين نواب البرلمان كيف يهيأ جوا من التعاون تحت قبه المجلس والكل متمسك برأيه ,واختم بكلام الشافعى(رأيى صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتل الصواب).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق