كان ياما كان فى سالف الزمان كان فيه ثوره اسمها 25 يناير وطبعا زى مبيقول حماده هلال كانت يوم 25 يناير,الشعب ثار اخيرا اخد القرار ثار على حسنى وعياله سقاهم المر 18 يوم وغار حسنى وفرحت الناس,كانوا غلابه افتكروا ان الروايه انتهت وان اخيرا الشعب بقا ليه القرار لاكن يا فرحه ما تمت خدها المجلس وطار,اخذ يماطل ويماطل ويماطل ثم يماطل لحد ما مرت 5 شهور من غير ما يتحرك غرهم حب الشعب لجيشه كانوا فاكرين انهم يقدروا يروضوا شعب بحاله وعياله خرجولنا بطبول النصر كان نصر ليهم وبعدها قلبوا وهاتك يا تلطيش يمين وشمال زى الاعمى مش بيحاسب مره اعتقال لاهانه المجلس الموقر ومره اتهام بالعماله ومره ومره ومره لحد المذيعه دينا عبد الرحمن ومشكلتها انها دافعت عن اصحاب الرأى سلطوا عميلهم عشان يطردوها ازاى تعترض على بشوات البلد,فياويلك لو تكتب مقال ويا سواده لو تجيب سيرتهم وحش اصلهم اتعودوا على التطبيل وعاش الملك,مرت الاذمه والناس مابين استنكار وادانه والمجلس الموقر ودن من طين,رجعولنا وزير الاعلام فلولى صح عارف المصلحه فين اولها الغاء تراخيص جديده وبعدها الطوفان كان انذاره( بالجزيره)ثم الجزيره ثم....قفلها عشان ترخيص مع ان كان معاهم اتنين والتانى ف السكه معطل بفعل فاعل ومش اى فاعل ديابه يا ابن بلدى لاكن شوف الصدف كانوا عايزين ترخيص واحد بس جابولهم اتنين لاكن ازاى ماهى طلبت معاهم وان متمتش هتبوظ الخطه,طب اول مره قالولك التراخيص التانيه بقا ليه؟مقالوش.
اقول انا يوم 30 سبتمبر بكره ياعنى فى مليونيه وهما مرعوبين من كده فبيماسوا تقييد الاعلام بنفس غباء حسنى وعياله قال يعنى كده حيجموا الموضوع لاكن بردوا معذورين لا شافوا نت ولا آى باد ولا حتى نوكيا 1110طب يا مجلسنا الموقر بدل الحركات دى شوف الناس عايزه ايه لو السلطه فى عينك مش هاتطولها انجز يا مجلسنا وسيبك من حركات حسنى,بلاش تقييد الحريات اصل سكته بطاله كنا بننادى بحريه الاعلام ومتفائلين بعصر تطلق فيه عنان الطاقات البشريه ولازلنا لان الشعب ده ما بغى عليه باغ الا جعله من الاسفلين وكفايه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق